صدرَ عن المكتب الإسلامي في بيروت عام 1408هـ-1988م الطبعةُ الأولى من كتابٍ اسمه (روائع البيان في علوم القرآن) لـ (.....) مدرِّس علوم القرآن والقراءات بمدرسة تحفيظ القرآن الكريم الثانوية بالرياض.
وحين طالعتُه وجدتُ كثيراً من معلوماته قد أُخذ مِن كتاب (مباحث في علوم القرآن) للدكتور صبحي الصالح(1925- 1986م) الذي تحت يدي الطبعة الثالثة عشرة منه، الصادرة عن دار العلم للملايين عام 1981م.
ومن ذلك الفصلُ الخاص بــ(علم المكي والمدني) فقد استغرقَ من (روائع البيان) عشرين صفحة من ص 62 إلى ص 81، وهو منقولٌ بفصِّه ونصِّه من كتاب صبحي الصالح – رحمه الله- دون إشارة أو عزو..
والعجيبُ المدهشُ أنْ يقولَ مدّعي (روائع البيان) في خاتمة هذا الفصل ص 81: (هذا الجهدُ المتواضعُ قد قمتُ به وحدي بناء على طلب فضيلة الأستاذ الشيخ أحمد الدويش وكيل ثانوية تحفيظ القرآن الكريم بالرياض, وليس لي معين بعد الله إلا أمران:
أمّا أحدهما فهو تخصصي القديم في هذا الميدان حيث إنني خريج قسم القراءات بكلية اللغة العربية سابقاً دفعة 53/،1954 ومن يومها وأنا أعمل في حقل التدريس أي منذ ثلاثين عاماً.
وأما الآخر فهو اطّلاعي على أمهات العلوم القرآنية مثل الإتقان للسيوطي، والبرهان للزركشي، والنشر في القراءات العشر لابن الجزري...)..
هكذا قال ! وعلم اللهُ أنَّه جانب الصدق مجانبة مكشوفة، ولا حول ولا قوة إلا بالله...
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين