الرحمة بالأولاد منحة من الله للعباد

الرحمة بالأولاد منحة من الله للعباد

التصنيف: ركن الشباب
الأربعاء، ١١ رجب ١٤٣٩ هـ - ٢٨ آذار ٢٠١٨
4250

ومن المشاعر النبيلة التي أودعها اللّه في قلبي الأبوين ، شعور الرحمة بالأولاد ، والرأفة بهم ، والعطف عليهم .. وهو شعور كريم له في تربية الأولاد وفي إعدادهم وتكوينهم أفضل النتائج ، وأعظم الآثار .

والقلب الذي يتجرد من خُلق الرحمة ؛ يتصف صاحبه بالفظاظة العاتية ، والغلظة اللئيمة القاسية .. ولا يخفى ما في هذه الصفات القبيحة من ردود فعل في انحراف الأولاد ، وفي تخبطهم في أوحال الشذوذ ، ومستنقعات الجهل والشقاء ..

لهذا كله نجد شريعتنا الإسلامية الغراء ، قد رسَّخت في القلوب خلق الرحمة ، وحضّت الكبار من آباء ومعلمين ومسؤولين على التحلي بها ، والتخلق بأخلاقها .

وإليكم اهتمام الرسول صلوات اللّه وسلامه عليه بموضوع الرحمة ، وحرصه الزائد على تحلي الكبار بهذا الخلق الكريم ، والشعور النبيل :

- روى أبو داود والترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي اللّه عنهم قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا " .

- وروى البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : ( أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ ومعه صبي ، فجعل يضمه إليه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أترحمه ؟ قال : نعم ، قال: فاللّه أرحم بك منك به، وهو أرحم الراحمين ) .

- وكان عليه الصلاة والسلام إذا رأى أحدًا من أصحابه لا يرحم أولاده يزجره بحزم ، ويوجهه إلى ما فيه صلاح البيت والأسرة والأولاد ... فقد روى البخاري في الأدب المفرد عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أتقبِّلون صبيانكم ، فما نقبلهم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أوَ أملك لك أن نزع اللّه من قلبك الرحمة ؟ " .

- وروى البخاري أن أبا هريرة رضي اللّه عنه قال : قبَّل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي ، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالس ، فقال الأقرع : إن لي عشرة من الولد ما قبلتُ منهم أحدًا ، فنظر رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إليه ثم قال : " من لا يَرحم لا يُرحم " .

- وروى البخاري في أدبه عن أنس بن مالك قال : ( جاءت امرأة إلى عائشة رضي اللّه عنها ، فأعطتها عائشة ثلاث تمرات ، فأعطت كل صبي لها تمرة ، وأمسكت لنفسها تمرة ، فأكل الصبيَّان التمرتين ونظرا إلى أمهما ، فعمدت الأم إلى التمرة فشقتها ، فأعطت كل صبي نصف تمرة ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبرته عائشة فقال : وما يعجبك من ذلك ؟ لقد رحمها اللّه برحمتها صَبِيَّيْها ) .

- وكان عليه الصلاة والسلام إذا رأى طفلًا يحتضر ، وأوشكت أن تفيض روحُه فاضت عيناه بالدموع حزنًا وعطفًا على الصغار ، وتعليمًا للأمة فضيلة العطف والرحمة ... روى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي اللّه عنهما قال : أرسلَتْ بنتُ النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيها أن ابني قد احتُضر (1) فاشْهَدْنا ، فأرسل عليه الصلاة والسلام يُقرئ السلام ، ويقول : " إن للّه ما أخذ وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجلٍ مسمى فلتصبر ولتحتسب " . فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها ، فقام ومعه سعد بن عبادة ، ومعاذ بن جبل ، وأُبي بن كعب ، وزيد بن ثابت ، ورجال رضي اللّه عنهم ، فرفع إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم الصبي ، فأقعده في حجره ، ونفسه تقعقع (2)، ففاضت عيناه ، فقال سعد : يا رسول اللّه مَا هذا ؟ فقال : " هذه رحمة جعلها اللّه تعالى في قلوب عباده". وفي رواية : " جعلها اللّه في قلوب من شاء من عباده ، وإنما يرحم اللّهُ من عباده الرحماء " .

وينبغي ألا يغرب عن البال أن ظاهرة الرحمة إذا حلت قلب الأبوين ، وترسخت في نفسيهما ؛ قاما بما يترتب عليهما من واجب ، وأديا ما عليهما من حق تجاه من أوجب اللّه عليهما حق الرعاية ، وواجب المسؤولية ، ألا وهم الأولاد !!..

(جـ) كراهية البنات جاهلية بغيضة :

الإسلام بدعوته إلى المساواة المطلقة والعدل الشامل ، لم يفرق في المعاملة الرحيمة، والعطف الأبوي ، بين رجل وامرأة ، وذكر وأنثى ، تحقيقًا لقوله تبارك وتعالى : {اعدلوا هو أقرب للتقوى } .( المائدة : 8 )

وتنفيذًا لأمر رسول اللّه صلى الله عليه وسلم القائل في الحديث الذي رواه أصحاب السنن ، والإمام أحمد ، وابن حبان عن النعمان بن بشير رضي اللّه عنهما : " اعدلوا بين أبنائكم ، اعدلوا بين أبنائكم ، اعدلوا بين أبنائكم " .

فانطلاقًا من هذا الأمر القرآني والتوجيه النبوي ، حقق الآباء في أولادهم عبر العصور والتاريخ مبدأ العدل والمساواة في المحبة ، والمعاملة ، والنظرة الحانية ، والملاطفة الرحيمة ، دون أن يكون بين الذكور والإناث أي تمييز أو تفريق !!..

وإذا وُجد في المجتمع الإسلامي آباء ينظرون إلى البنت نظرة تمييز عن الولد ؛ فالسبب في هذا يعود إلى البيئة الفاسدة التي رضعوا منها أعرافًا ما أنزل اللّه بها من سلطان ، بل هي أعراف جاهلية محضة ، وتقاليد اجتماعية بغيضة ، يتصل عهدها بالعصر الجاهلي الذي قال اللّه تعالى فيه : { وإذا بُشِّر أحدُهم بالأنثى ظل وجهه مسودًّا وهو كظيم * يتوارى من القوم من سوء ما بُشِّر به ، أيمسكه على هُونٍ أم يدُسُّه في التراب ، ألا ساء ما يحكمون } .( النحل : 59 )

والسبب في ذلك أيضًا يعود إلى ضعف الإيمان ، وزعزعة اليقين ، لكونهم لم يرضوا بما قسمه اللّه لهم من إناث لم يملكوا هم ولا نساؤهم ، ولا من في الأرض جميعًا أن يغيروا مِن خَلْق اللّه شيئًا ألم يسمعوا إلى ما يقوله اللّه تبارك وتعالى في تدبيره المبرم ، وإرادته النافذة ومشيئته المطلقة وأمره الغالب في شأن الإناث ، وشأن الذكور ؟

{ للّه ملكُ السمواتِ والأرض يخلقُ ما يشاء ، يَهبُ لمن يشاء إناثًا ، ويهًب لمن يشاءُ الذكور * أو يزوِّجهم ذكرانًا وإناثًا ، ويجعلُ من يشاء عقيمًا إنه عليم قدير } .( الشورى : 50 - 49 )

ومن طرائف ما يروّى أن أميرًا من العرب يكنى بأبي حمزة ، تزوج امرأة ، وطمع أن تلد له غلامًا ، فولدت له بنتًا ، فهجر منزلها ، وصار يأوي إلى بيت غير بيتها ، فمر بخبائها بعد عام ، وإذا هي تداعب ابنتها بأبيات من الشعر تقول فيها :

ما لأبي حمزة لا iiيأتينا=يظلّ في البيت الذي يلينا

غضبان ألّا نلد iiالبنينا=تاللّّه ما ذلك في iiأيدنا

وإنما نأخذ ما iiأُعطينا

فغدا الرجل حتى دخل البيت بعد أن أعطته درسًا في الإيمان ، والرضى ، وثبات اليقين ، فقبل رأس امرأته ، وابنتها ، ورضي بعطاء اللّه المقدر ، وهبته المقسومة !!.

ولكي يقتلع رسول الإسلام صلوات اللّه وسلامه عليه من بعض النفوس الضعيفة جذور الجاهلية ؛ خص البنات بالذكر ، وأمر الآباء والمربين . يحسن صحبتهن ، والعناية بهن ، والقيام على أمورهن ، ليستأهلوا دخول الجنة ، ورضوان اللّه عز وجل .. وبالتالي حتى تكون تربية البنات ، وتحقيق الخير لهن على الوجه الذي يرضي اللّه سبحانه ، ويأمر به الإسلام !!..

وإليكم بعض التوجيهات النبوية في وجوب العناية بالبنات ، والاهتمام بهنّ :

- روى مسلم عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : " من عال جاريتين حتى تبلغا ، جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين - وضم أصابعه - " .

- وروى الإمام أحمد في مسنده عن عقبة بن عامر الجهني قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول : "من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن ، وسقاهن وكساهن من جِدَته -أي ماله - ، كن له حجابًا من النار " .

وروى الحميدي عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات ، أو بنتان أو أختان ، فأحسن صحبتهن ، وصبر عليهن ، واتقى اللّه فيهن دخل الجنة " .

فما على المربين إلا أن يأخذوا بهذه الإرشادات النبوية ، والتعاليم الإسلامية في وجوب العناية بالبنات ، وتحقيق العدل والمساواة بينهن وبين الذكور .. ليحظوا بجنة عرضها السموات والأرض ، ورضوان من اللّه أكبر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر !.

(د) فضيلة من يتجلد لموت الولد :

عندما يصل المسلم إلى درجة عالية من الإيمان ، ويبلغ منزلة رفيعة من اليقين ، ويؤمن حقيقة بالقضاء خيره وشره ، من اللّه تعالى ، تصغر في عينيه الأحداث ، وتهون أمامه المصائب ، ويستسلم للّه سبحانه في كل ما ينوب ويروع ، وتطمئن نفسه، ويستريح ضميره لصبره على البلاء ، ورضائه بالقضاء ، وخضوعه لمقادير رب العالمين .

من هذا المنطلق الإيماني أخبر النبي صلوات اللّه وسلامه عليه ، أن من يموت له ولد فيصبر ويسترجع ؛ يبني اللّه له بيتًا في الجنة اسمه بيت الحمد .. فقد روى الترمذي وابن حبان عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال : " إذا مات ولد العبد قال اللّه عز وجل لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون : نعم ، فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم ، فيقول : ماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجع (4) ، فيقول : ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة ، وسموه بيت الحمد " .

ولهذا الصبر ثمرات ، يقتطفها الصابر المحتسب ، في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.

فمن ثمراته أنه سبيل إلى الجنة ، وحجاب من النار .. روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال للنساء مرة : " ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد ، إلا كانوا لها حجابًا من النار ، فقالت امرأة : واثنان ؟ قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : واثنان " .

- وروى أحمد وابن حبان عن جابر رضي اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول : " من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة ، قال : قلنا يا رسول اللّه: واثنان . قال : واثنان " .. قال أحد الرواة لجابر : أراكم لو قلتم : واحدًا ، لقال : واحدًا ، قال جابر : وأنا أظن ذلك .

ومن ثمرات الصبر كذلك أن الولد الذي يموت وهو صغير يشفع لأبويه يوم القيامة .

- روى الطبراني بإسناد جيد عن حبيبة أنها كانت عند عائشة رضي اللّه عنها ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل عليها ، فقال : " ما من مسلمَين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحِنْث ( أي سن البلوغ ) إلا جيء بهم يوم القيامة حتى يُوقفوا على باب الجنة ، فيقال لهم : ادخلوا الجنة ، فيقولون : حتى يدخل آباؤنا ، فيقال لهم : ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم " .

وروى مسلم في صحيحه عن أبي حسان قال : توفّي ابنان لي فقلت لأبي هريرة رضي اللّه عنه : سمعت من رسول اللّه صلى الله عليه وسلم حديثًا تحدثناه تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال : نعم ، " صغارهم دعاميص (5) الجنة يلي أحدهم أباه - أو قال أبويه - فيخذ بناحية ثوبه أو يده ، كما آخذ بصَنِفةِ (6) ثوبك هذا ، فلا يفارقه حتى يدخله اللّه وإياه الجنة " .

ومن المواقف البطولية الإيمانية التي كان يقفها نساء الصحابة رضي اللّه عنهن ، والتي تدل على الصبر والرضى والإيمان عند موت الولد ؛ موقف أم سليم - رضي اللّه عنها - الرائع ، وتجلدها العظيم .. وإليكم القصة بكمالها كما رواها البخاري ومسلم: عن أنس رضي اللّه عنه قال : كان ابن لأبي طلحة رضي اللّه عنه يشتكي ، فخرج أبو طلحة . فقُبض (7) الصبي ، فلما رجع أبو طلحة قال : ما فعل ابني ؟ قالت أم سليم - وهي أم الصبي - أَسَكْنَ (8) ما كان ، فقربت له العشاء فتعشى ، ثم تصنعت (أي تزيَّنت ) أحسن ما كانت تَصنَّعُ قبل ذلك ، فوقع بها ( أي جامعها ) فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها ؛ قالت : يا أبا طلحة أرأيت لو أن قومًا أعاروا عاريتهم أهل بيت ، فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم ؟ قال : لا ، فقالت : فاحتسب ابنك ( أي ابنك مات فاطلب الأجر من اللّه ) ، قال : فغضب ، ثم قال : تَركْتِني حتى إذا تلطَّختُ ( أي أصابتني جنابة بسبب الجماع ) ، ثم أخبرتِني بابني ، فانطلق حتى أتى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان - فأقر عليه الصلاة والسلام أم سليم على ما فعلت - ثم قال : " بارك اللّه ليلتكما " . وفي رواية قال : " اللّهم بارك لهما " ، فولدت غلامًا سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد اللّه ، فقال رجل من الأنصار : فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأوا القرآن - يعني من أولاد ( عبد اللّه ) المولود - وما ذاك إلا استجابة لدعوة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم حين دعا : ( اللّهم بارك لهما ) .

ولا شك أن الإيمان باللّه سبحانه ، إذا ترسخ في قلب مؤمن ، فإنه يصنع الأعاجيب لكونه يصيّر من الضعف قوة ، ومن الجبن شجاعة ، ومن الشح والبخل بذلًا وسخاء ، ومن الجزع والهلع صبرًا واحتمالًا .

فما أجدر الآباء والأمهات أن يتذرّعوا بالإيمان ، وأن يتسلحوا باليقين حتى إذا أصابتهم مصيبة لم يجزعوا ، وإذا مات لهم ولد لم يتبرّموا ، وإنما كان قولهم : ( إن للّه ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجلٍ مسمى ، فلتصبر ولتحتسب ) حتى يحظوا بالثواب والأجر عند من له الحكم والأمر .

اللهم هوّن علينا مصائب الدنيا ، ورضّنا بقضائك وقدرك ، وتولَّنا في الدنيا والآخرة فإنك خير المتولين يا رب العالمين .

 الهوامش

(1) أي حضرته مقدمات الموت .

(2) تقعقع : أي تتحرك وتضطرب .

(3) يسترجع : يقول : " إنا للّه وإنا إليه راجعون " .

(4) دعاميص : واحد دعموص : أي صغار أهلها ، وأصله دويبة تكون في الماء لا تفارقه ، أي أن هذا الصغير في الجنة لا يفارقها .

(5) بصنفة ثوبك : أي طرفه .

(6) قبض : أي مات .

(7) تقصد أنه مات ، وفهم أبو طلحة أنه تماثل نحو الشفاء .

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

رمضان بين التضييع والاستثمار
الأربعاء، ٢٣ شعبان ١٤٣٩ هـ - ٩ أيار ٢٠١٨رمضان بين التضييع والاستثمار
 قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: «هذا رمضان قد جاءكم، تُفتح فيه أبوابُ الجنة...
أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
الأحد، ٣٠ شعبان ١٤٣٧ هـ - ٥ حزيران ٢٠١٦أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
    1.     يجب تبييت النِّيَّة كل ليلة قبل طلوع الفجر عن كل يوم من ...
ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
بعد يوم مليء بالزيارات المتعددة لشتى التجمعات الإسلامية قررت أن أكتب هذه الخاطرة هدفها توص...