|
مَا قَالَ لا قَطُّ إِلاَّ فِي تَشَهُّدِهِ لَوْلا التَّشَهُّدُ كَانَتْ لاؤُهُ نَعَمُ
|
|
فَذَاقَ فَأَعْطَتْهُ مِنَ اللِّينِ جَانِبًا كَفَى وَلَهَا أَنْ يُغْرِقَ النَّبْلَ حَاجِزُ
|
أرأيتم - أيُّها الإخوة - الإشارةَ الذَّوقيةَ في هذا "التوضُّع"، فكأنَّ جعلَ طرفِ اللسان وبدايتِه لمعرفة الحلو إشارةٌ إلى أن يكونَ أوَّلُ ما يصدرُ من كلامِنا دائمًا حلوًا، وأن جعلَ معرفة المر في آخر اللسان إشارةٌ إلى أن يكون آخرُ ما يصْدر م
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


