يلتزمون بما يفرزه الصندوق إذا نجح أعداء الأمة الإسلامية أو المخلصون لأمتهم ،
وينقلبون على الصندوق ، إذا نجح المخلصون لأمتهم حتى لو لم يكونوا مسلمين ،
فخلال سنة كاملة لم يترك الجاهلون من المخلصين ، والخائنون لأمتهم وأعداء الأمة ؛ عقبة إلا وضعوها في وجه الرئيس المصري محمد مرسي ، أي لم يعطوه فرصة لتقديم برنامجه بشكل صحيح ووضع طبيعي ،
ووضعوا كل العقبات أمامه حتى يفشلوه ،،،،
حتى تجربة تونس ، مازالت تحارب ، فكل تجربة وطنية مخلصة ، تحارب بكل قوة من قبل الكبار ليفشلوها . وكذلك تجربة تركيا الناجحة يحاربونها بكل قوة ليفشلوها .؟
أما تجارب الانقلابات العسكرية ، وجدنا الكبار أيّدوها ومنعوا محاربتها ، بل حاربوا من أراد مقاومتها ،
آخرها وأقربها زمناً ، وصول بشار للحكم في سوريا ، فوصوله للحكم ، لم يكن ديموقراطيا على الإطلاق ، ولكن وجدنا أول من بارك وزار وعمد الوريث ، وزيرة الخارجية الأمريكة اليهودية ( أولبرايت )، وتبعها الأتباع من الرعاع ،
ومهزلة الدستور وتغيير سن الرئيس من 40 إلى 36 ، لم يتحدث عنها الكبار ولم يعتبروها مهزلة ، بل باركوها ، لأن القادم الجديد إبن الهالك القديم ، سيسير على نهج أبيه الذي أعطى أماناً لبني صهيون لم يحلموا به من قبل ،، ،،
لذلك أقول : الديموقراطية لعبة الكبار ، وكذبة كبيرة على الصغار والضعفاء
ولا ينفع مع الكبار من المنافقين والدجالين ، إلا القوة ، ولكن ، القوة والحكمة معاً
قال الله تعالى : (وإذ يَمْكُرُ بك الذين كفروا ليُثْبِتُوك ، أو يَقْتُلوك ، أو يُخْرِجوك ، ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين ) صدق الله العظيم ، سورة الأنفال 30
والقاعدة الأصولية تقول : ( العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ) ،،، ودمتم سالمين
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين