الحقيقة الكبرى بيننا وبين المنكرين – 2 –

الحقيقة الكبرى بيننا وبين المنكرين – 2 –

التصنيف: ركن الشباب
الأحد، ٢ رجب ١٤٣٤ هـ - ١٢ أيار ٢٠١٣
816

 
 
 
البهي الخولي
 
 
تلك قضية وجود الله بين الإثبات والإنكار.
 
وقد یبدو الكلام عن وجود الله - أو عن الدین والتدین- أمرا غیر ذي موضوع بعد أن أصبح زمام الإنسان عامَّة إلی الفكر وحده مُؤیدا بثمار العلم ومنطق الواقع،  وزعمهم أن عصر الأدیان قد ولی،  أي: عصر التقبل القلبي والإذعان الوجداني لحقائق الدین.
قد یبدو هذا لذوي النظر السطحي الذین یرون انسلاخ الناس بالتدریج من سیطرة الدین ودخولهم فی هیمنة العقل العلمی،  فیبادرون بتصدیق ما یقال عن تلك الظاهرة بدون تمحیص.. فإن الوجدان فی حیاة المرء قوة دافعة أو وازعة،  والفكر بإزائه عین مستبصرة رائدة أو نافذة وكلاهما أصل فطري،  وناموس من الخلقة التی سُوِّي علیها الإنسان، لا غنی له عن أیهما فی أي عصر، فالفكر لا ینفك عن الوجدان؛ لأنه قوته التي یحقق بها ذاته فی الحیاة.. والوجدان لا یستغنی عن الفكر؛  لأنه قید قوته الجارفة، ورائده الذی یستبرئ له موارد ریِّه، ومواطن زاده،  فینفي الخبث،  و یستصفي الحق بالتأمل له فی آیات الله..
وحین جاء الإسلام كان الضمیر الدیني مشوشا بضروب الوثنیة، وعقائد الجهل، وأخلاط الخرافة.. وكان وجدان تلك العقائد هو الآمر علی حیاة الناس، المسیطر علی تفكیرهم ..
ومن یطالع تاریخ العرب-وغیرهم-لتلك الحقبة،  وما قبلها یجد تفصیل ذلك ومصدقه؛  فقد كانت الإنسانیة عامة،  والعرب خاصة في طور التصدیق القلبي أو التقبل الوجداني لشؤون العقائد، وما یقال في تفسیر ظواهر الكون بلا نقد ولا تعلیل صادق،  كان العقل خلال ذلك الطور أشبه ببرعوم یستعد للتفتح عما ینطوي علیه من قوانین التفكیر، كان قلیل التجارب،  ضعیف الحول، ولا سيما فی أمور العقیدة، فكانت الغلبة- في تلك الأمور علی الأقل- للوجدان المتفتح بكل وعیه لما یقال-المنطق بكل طاقته إلی تحقیق وإقرار كل ما عقل، وما اعتقد..
وكان دفع الزمن، وسلطان الإلف و العادة،  وإجلال من مضی منالآباء-قوة جارفة لا تمكن العقل من ممارسة ما تهیأ له من قوانین النقد والاستدلال إلا في نطاقها، وتحت وصایتها المقدسة، وكان من حججهم العتیدة التي یعتزون بها إلى أبعد حد: [إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ] {الزُّخرف:23} .
جاء الإسلام و العرب فی هذا الطَّور، أو في آخره، فأقبل یعالج الأمر علاج الخبیر البصیر، لم ینكر الوجدان،  ولم یضق به،  ولم یرَ فیه أي مُعارضة لقوانین الفكر، إذ كانت العلَّة هی الجهل الذی یستثیر طاقات الوجدان،  لا الوجدان نفسه،  فأبقاه،  و عمد إلی العقل- لأول لحظة فحرره من كل قید یكف تفكیره،  ورفع عنه أصر التقلید والعادة، ووكل إلیه مناقشة العقائد كلها، بكل ما من سنن المنطق، وقوانین البحث،  ومناهج الاستدلال،  في إفاضة وتحلیل:  لأول مرة فی تاریخ الأدیان.. وبسلطان العقل وحده - لا سلطان الخوارق والمعجزات - اجتثت أصول الوثنیة من الأفئدة،  فتهاوت الأصنام عن عروشها الظاهرة والباطنة، وتبددت غشاوات الخرافة التی كانت تقنع العقول والقلوب، ولم یبقَ فی الوجدان، أو لم یمكث فیه إلا عقائد الحق نقیة من كل شائبة.
جاء الإسلام و الإنسانیة تودع طوراً: وتستقبل طورا آخر قد تجهَّزت له بأسباب الرشد،  واستعدت بما كان مَكنونا من عوامل الوعي.. فكان مجیئه علی قدر أراد به الحق سبحانه أن یسلح العقل الجدید، بل أن یسلح قوانینه وكل وظائفه بما یصلح لكل منها من ألوان الحجة،  وأسباب الحكم،  وطرق الاستدلال.
 لقد كان علی العقل الجدید أن یصفي حساب العقائد القائمة، وأن یشق طریقه إلی المستقبل علی ضوء المنطق البحت، فكان عجباً من تقدیر الله أن یوافیه في الوقت المناسب بسلاح المعركة،  وعدة المستقبل،  وألا یكله إلی مهمته بلا سلاح ولا عدة..
إنه سبحانه یعلم ألا عهد لذلك العقل بمنازلة الدین، ولا بممارسة الحیاة بالمنطق البحت الخالص من خرافة الأزلام،  وزجر الطیر،  وتوجیه الكهانة، ونحوها.. لم یكن لدی العقل رصید لأي نزال سابق،  ولا نموذج أو مثال لما یتخذ في هذا المجال من منطق الحجج والبراهین. فلا سبیل لأن یدعه الحق-جلَّ شأنه- یواجه عتو التقالید الوثنیة - وهو في تجربته الأولی- یبتكر لها براهین المناظرة، فیقوی تارة، ویضعف أخری.. وینطلق آنا،  وآونة یتلعثم علی مثال المعهود من نتاج التجربة الأولی فی كل أمر؛ ذلك إلی أن النمط المثالی للحیاة المستقبلة فی الفكر والوجدان مجهول له كل الجهل، ویحتاج فیه إلی توجیه وتبصیر.
في تلك الآونة جاء الإسلام بكل مُقتضیات الظرف، وحاجات الفكر إلی بیان طرائق النظر، ومسالك الاستدلال والتوعیة.. جاء فنبذ -بطبیعة الحال- ما كان مُتَّبعاً في كافة الأدیان من التسلیم المطلق لما یقول الرهبان والكهنة عما كان،  وما سیكون من أنباء الغیب ونبوءاته ونحوها،  مع تنمیة العقل أو تجمیده عن أن یكون له دور فی قبول ذلك أو رفضه: [قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ] {آل عمران:64} .
نبذ ذلك ونبذ معه الرهبنة التي كانت تنحي العقل من طریق الوصول إلی الله، وتستبدل به كبت الغرائز، وقمع الشهوات، وتعذیب الجسم بالجوع والحرمان والبعد عما أحل الله له:  [قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ القِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ] {الأعراف:32} .
ونبذ إلی هذین تعطیل الذهن عن النظر في شؤون الحیاة إذ كانوا یكتفون بخرافة الأزلام، وزجر الطیر، وإتیان العرافین والكهان، فحرم ذلك وأعلن علیه النكیر: «من أتی عرافا فصدقه فقد كفر بما أنزل علی محمد»..
 
ذلك أن جوهر ما أنزل علی محمد- علیه الصلاة و السلام- هو أنه قوانین استدلال فكري قبل أن یكون قوانین أمر و نهي تنتظم بها معاملات الناس..وإتیان العرافة ونحوها تعطیل سافر لقوانین الفكر،  أي خروج صریح عما أنزل علیه صلى الله عليه وسلم.
 
 
نبذ الإسلام ذلك ونحوه واعتمد مصدرین اثنین لا ثالث لهما: الواقع، والعقل.. اعتمدهما معاً لا ینفك أحدهما عن الآخر..
 
فالواقع بلا عقل:  بهیمیة مُطلقة.. والعقل بلا واقع متاهة فكریة، أو ضروب من التخمین والفروض، لا تقوم علی أساس،  ولا تصلح أساساً لشيء.. اعتمدها معا، أو على الأصح - اعتمد تفاعلهما معا أساساً للمعرفة الصادقة العمیقة التی لا یصلح طور الحیاة المستقبلة بسواها..
وأقصد بالواقع كل ما حولنا من كائنات حسیة مادیة، حیة أو جامدة،  في أقطار السماء و الأرض.. وهذا الواقع- علی ما هو معروف - مصدر معارف الإنسان الصحیحة،  فبتفاعله معه یكتسب خبرته وأحكامه، ومعرفته بالأشیاء، وتركیب عناصرها،  وأسرار ذراتها وخلایاها، وألوان منافعها ومضارها، وسائر دلالاتها علی نفسها، وعلی غیرها.
فكان طبیعیاً أن یعتمده الإسلام- علی ما خلقه الله - مصدر المعارف التي یهتدي بها الإنسان فی حیاته على هذه الأرض، ونهاه لذلك أن یفكر أو یتفلسف فیما وراء المادة،  فلیس للعقل أو التصور الإنساني مجال فیما هنالك، وقد جاء قوله -علیه الصلاة و السلام-: «تفكروا فی خلق الله، ولا تفكروا فی الله فتهلكوا»..
[رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس رضي الله عنهما ورواه ابن أبي شيبة في كتاب العرس له من قوله عن ابن عباس بلفظ تفكروا في كل شئ ولا تتفكروا في الله ، رواه الأصبهاني في ترغيبه بهذا اللفظ ، ولأبي نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه فقال ما جمعكم ؟ فقالوا اجتمعنا نذكر ربنا ونتفكر في عظمته ، فقال تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في الله فإنكم لن تقدروا قدره - الحديث ، وللطبراني قي الأوسط والبيهقي في الشعب عن ابن عمر مرفوعا تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله]
 
وقوله: «تفكروا فی الخلق،  ولا تفكروا في الخالق،  فإنكم لا تقدرون قدره».
لقد حصر الإسلام الفكر فی استكناه دلالات الأشیاء.. وللأشیاء ضربان من الدلالة: دلالتها علی نفسها، وما لها من عناصر وخواص، ودلالتها علی خالقها، وما له سبحانه من صفات، ولا یتصور أن تدل الأشیاء على خالقها  دون أن تدل علی نفسها، ولا أن تدل علی نفسها دون أن تدل علی خالقها..
وتعمد إهمال احدی الدلالتین: إفساد للمنطق وخروج علی طبیعة الأشیاء.. لهذا جاءت براهین الإسلام واستدلالاته مجافیة لأسلوب الفلاسفة فیما تطوحوا به إلی ما وراء المادة، جامعة بین دلالات الكائنات وقوانین الفكر.. علی نمط الفطرة الفذ،  الذي لا یعدو المنطق، ولا یقضي الواقع بسواه..
وللعقل طرق یسلكها، أو وظائف یؤدیها للنظر فی الأشیاء والإحاطة بدلالاتها.. وهي فطرة فینا، تجري علی لسان كل منا في حیاته الیومیة دون أن یلقي إلیها بالا،  بمحض أنها قوی،  أو نوامیس، أو وظائف، مهیأة فیه ترید أن تحقق ذاتها أو اختصاصاتها في كل ما یعرض من مناسبة.
وكثیراً ما یسأل أحدنا: من؟. ماذا؟ لم؟ كیف..؛ لأن مناسبات عرضت: فجعلت الفكر یسأل تلقائیا في فعل یجعل فاعله: فقال: من فعل هذا؟ ویستشرف لمعرفة شيء یجهل حقیقته،  فقال: ماذا؟ أو أي شيء هذا؟.. وقد یغریه الموقف بالمزید من المعرفة فیسأل عن علة الشيء أو منفعته فیقول: لم؟.. وقد یعجب للكیفیة التی یتم بها صنعه:  أو یقوم علیها وجوده.. فیقول:كیف؟.
وإذا كان ذلك من فطرة العقل ووظائفه الطبیعیة، وهو سبیل الإنسان إلی استصفاء معارف الكون،  یحقق بها منفعته،  ویثقف عقله وروحه،  فقد جعل الإسلام أداء تلك الوظائف فریضة علیه،  ولكن علی نمط أعلی، أو أعمق مما تؤدی به فی الحیاة الیومیة،  إذ علَّقها بعجائب المشاهدات ودقائق الدلائل والعبر، وسن له عدة نماذج للنهج الملائم لكل منها: [قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَيُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ] {يونس:31}
[إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا] {مريم:42} .
[وَانْظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا] {البقرة:259}
[أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ]{ق:6} .
فهو طراز من العلم كامل المنهج، لا یكتفي بالبحث عن خبایا الطبیعة واستغلال قواها - كما یفعل أكثر علماء هذا العصر - بل یضم إلیه البحث عن شأن النشأة الأولی.. ولا یقف فی نظره إلی الأشیاء عند تبین الكیفیة التي تؤدی بها وظائفها، بل یسمو من عجائبها إلى تمجید من دبَّر لها ذلك.
طراز من التثقیف لا یقبل من العلم دلالة دون أخری، ولا یقر السطحیة التي تقف عند الدرجة السفلی من سلَّم المعرفة في ذهن المرء..
إن عمق المعرفة هو أن تسمو بها فی الذهن إلی أرقی درجات ذلك السلم،  ولا یتیسر لك ذلك إلا إذا لحظت فی العلم وجوه العبرة التی تریك حكمة الخالق، فیهتف ضمیرك بما هتف به ضمیر كل عالم له لب وحكمة: [رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ] {آل عمران:191} .
هذا هو نهج الإسلام فی العلم الكامل الذي جاء به لیكون معیاراً یصفي به الإنسان حساب عقائده القدیمة، وأساساً لوعي الفكر والوجدان فی طوره الذي بدأ یستقبله وقت نزول القرآن.. وهو في الوقت نفسه نهج فطرة الله فی عقل الإنسان ودلالة الكائنات، وإذا كان علماء العلم الطبیعی لم یدركوا شأوه إلی الیوم، فقد بدأت طلائع منهم تحس خطره،  وتقدر قدره،  وتدرك أن فی منهج علمهم المبتور نقصاً فطریاً لا یكمله إلا أن ندع لقوانین الفكر تؤدي كل وظائفها، وأن نتقبل من الكائنات أن تقضي بكل دلالاتها، ومن هذا ما یقوله البرت ماكومب و نشستر:  عمید كلیة العلوم بفلوریدا:
إنَّ الإنسان لا یستطیع أن یدرس أعمال أي صانع من الصناع دون أن یحیط بقدر من المعلومات عن الصانع الذی أبدع تلك الأعمال. 
وكذلك نجد أننا كلما تعمَّقنا في دراسة أسرار هذا الكون وسكانه،  ازددنا معرفة بصفات الخالق الأعلى الذي أبدعه.
ومن هذا نری قصور من یدعو أنَّ عصر الدین قد ولی:  فإنه لم یولِّ من الدین سوى عصر الخرافة، أما الدین الذی یتآخى فیه الوجدان مع العقل لتأمین حیاة الإنسان من العلم الناقص وسیطرة المعتقدات الباطلة، فهو دین الفطرة الذی تنتظره الإنسانیة الیوم لیخلصها من وثنیة علمها المبتور، كما خلصها قدیماً من وثنیة جهلها العتیق.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
المصدر: منبر الإسلام، سنة 21 جمادى الأولى، 1383هـ، العدد (5).

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

رمضان بين التضييع والاستثمار
الأربعاء، ٢٣ شعبان ١٤٣٩ هـ - ٩ أيار ٢٠١٨رمضان بين التضييع والاستثمار
 قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: «هذا رمضان قد جاءكم، تُفتح فيه أبوابُ الجنة...
أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
الأحد، ٣٠ شعبان ١٤٣٧ هـ - ٥ حزيران ٢٠١٦أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
    1.     يجب تبييت النِّيَّة كل ليلة قبل طلوع الفجر عن كل يوم من ...
ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
بعد يوم مليء بالزيارات المتعددة لشتى التجمعات الإسلامية قررت أن أكتب هذه الخاطرة هدفها توص...