كل هذه المعارك والتقدمات تثبت أن الناس لم تتعب ولم تيأس والخير كله بشباب سورية ولكن ... ولكن ...
بدون وجود جسد سياسي يقوم بتحويل أي تقدم عسكري لتقدم سياسي سيبقى تقدما محدودا وهشا... ويمكن نزعه بسهولة ...
. إن إيجاد جسد موحد للثورة وقيادة موحدة سياسية وعسكرية ومرجعية شرعية معتبرة
لم يعد ترفا بل أصبح هو الحل الوحيد لمواجهة تآمر دولي هائل لإفشال الثورة...
ومحاولة تقسيم سورية وجعلها دولة فاشلة ... يجلس على ظهرها ملايين من الفقراء والمرضى والجرحى والأرامل
متى أصبحت هذه القناعة موجودة عند الكتلة الحرجة في الثورة وبدأت ببناء هذا الجسد الذي لا يمكن لأحد غيرنا بناؤه
حينها ستبدأ نهاية ال الاسد في سورية ...
الهروب من هذه الحقيقية سببه مصالح شخصية للبعض وجهل للبعض الآخر .. وتطرف من أطراف أخرى
عندما نتخلص من هذه الأمراض يبدأ الحل .. ونسأل الله أن هذا قد بدأ
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


