ما من يوم يمر إلا ويؤكد هذه الحقيقة فها هي طهران الملالي أسفرت عن دفين حقدها بدعم النظام السوري عشرات السنوات ليقتل الإسلام في المنطقة العربية أولاً وفي العالم ثانيا، ولولا الدعم الفارسي والروسي اللامتناهي للنظام في شامنا ، وللعملاء في يمننا، وللمجرمين في عراقنا لم تحصل كل هذه المآسي في هذه البقاع ( يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون )
قد عرفنا أن تعدد المذاهب عند المسلمين كالمذاهب الأربعة، عرفناه أنه ظاهرة صحية وليس ظاهرة مرضية باعتبار أن أصول المذاهب الأربعة واحدة والاختلاف الذي بينها علمي بحت ولا تشعر إذا تعاملت مع أي مذهب منها إلا أنك ضمن المدرسة الإسلامية الواحدة بضوابطها وأصولها وغاياتها ،وإن المجوس الفرس يريدون أن يفجروا الإسلام من داخله لأنه الدين الذي قضى على مملكة فارس يوماً ما.
ومنشوري هذا يحتاج إلى مئات الصفحات ليأخذ حقه من البيان، وإنه لا يتسع لذكر الأمور العلمية والبراهين الساطعة القاطعة التي هي كالشمس في رابعة النهار ، والتي تدل على أن طهران ومن يحكمهاسياسياً بالحديد والنار لن يهدأ لها بال مادام الإسلام موجوداً في جزيرة العرب أولاً وفي العالم ثانياً
انتبه مهم للغاية :
وإن دعم إيران للشيعة العرب ما هو إلا ركوب موجة من أجل القضاء على الإسلام الذي يمجد الصدّيق والفاروق رضي الله عنهما ليحل محله دين يمجِّد (أبو لؤلؤة المجوسي ).
وإني قائل للشيعة العرب : إن اعتماد طهران عليكم، و بكاءها دعماً لكم ما هو إلا سياسة مرحلة تحتاجها طهران منكم، واعلموا أن الصفويين الفرس لا يمكن أن يثقوا بالعربي ولو كان شيعياً فأنتم كعرب الهدف الثاني للفرس حتى ولو كنتم شيعة وتشيعكم لن يجنبكم حقد مجوس .
اللهم جنب بلاد الحرمين وشامنا ويمننا كيد الأعداء.
اللهم و من عادانا فعاده، ومن كادنا فكده، ومن أراد بنا سوءاً فخذه إليك أخذ عزيز مقتدر
اللهم وَيَا قريب فرج القريب.
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


