التَجانس المجتمعي ، لدى بشّار الأسد!

التَجانس المجتمعي ، لدى بشّار الأسد!

التصنيف: حاضر العالم الاسلامي
السبت، ٢٦ جمادى الأولى ١٤٤٢ هـ - ٩ كانون الثاني ٢٠٢١
746

تقليل عدد أهل السنّة ، إلى قصى حدّ ممكن : 

بالقتل والتهجير والتشريد ! 

بجلب الرافضة ، من أنحاء الدنيا ، ومنحهم الجنسيات السورية ، وتمليكهم بيوت أهل السنّة، في المدن التي هُجّروا منها ! 

بالقوانين ، التي تمنع السوريين ، من ممارسة حقوقهم ، في تملّك عقاراتهم ؛ من حيث: الممارسات التعجيزية ؛ عبر طلب الأوراق الكثيرة والمستحيلة .. ومن حيث : المُدَد الزمنية ، التي يقضيها المواطنون في الغربة ! 

بمنع المواطنين ، من حملة الشهادات الجامعية وغيرهم، من التعيين في وظائف الدولة، ليبحثوا عن العمل ، في دول أخرى ؛ فتحرم بلادهم من طاقاتهم ، وإمكاناتهم العلمية ، بشتى التخصّصات .. والبلاد أحوج ماتكون إليهم ! 

بتصريحات بشّار الأسد ، نفسه ؛ بأن المواطن السوري ، ليس هو من يحمل الجنسية السورية ، بل هو من يدافع عن البلاد ! ويقصد بالبلاد ، هنا ، نظام حكمه ، بعدما اهتزّ كرسي الحكم تحته ، وطفق يستدعي أناساً غرباء عن البلاد ، ويمنحهم الجنسيات السورية، مثل : الميليشيات الرافضية المجلوبة ، من إيران ، وأفغانستان ، وباكستان .. وغيرها ! 

بكتابة التقارير الزائفة ، عن المواطنين المهجّرين ، في أنحاء الأرض ؛ بأنهم عناصر إرهابية ! ويحذّرمنهم الدول التي آوتهم ، لتزجّ بهم في السجون والمعتقلات .. أو تعيدهم إلى نظام الأسد ، ليقتلهم في السجون !

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

الاسلام على مفترق طرق - محمد بن عمر بن سالم بازمول
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩الاسلام على مفترق طرق - محمد بن عمر بن سالم بازمول
يرى المسلم في هذا العصر اختلافاً كثيراً حيثما وجّه وجهه، سواء في باب مسائل الفقه من عبادات...
مرجعيّة - قيم الإسلام تناسب الإنسان ، وتلائم فطرته ، وتقدّم أساساً سليماً لتطوّره
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩مرجعيّة - قيم الإسلام تناسب الإنسان ، وتلائم فطرته ، وتقدّم أساساً سليماً لتطوّره
  مرجعيّة " القِيَم " عند المسلم   منذ القرون الإسلاميّة الأولى بحث...
تعريف بركن حاضر العالم الإسلامي - رسالتنا
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بركن حاضر العالم الإسلامي - رسالتنا
ركن : حاضر العالم الإسلامي يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمنين في تو...