بين كل فينة وأخرى يجب أن نخرج من الضعف والخوف الذي نعيشه ونسأل أنفسنا الأسئلة الشجاعة
هي أسئلة تستوجب إجاباتها شجاعة لتقبلها والعمل على تغييرها
فتوكل على الله واستعن به واسأل نفسك
هل أنا أعمل في المؤسسة أو الكتيبة أو الجماعة وأنا موقن أن عملهم صحيح وسيؤدي إلى نتيجة إيجابية ؟
هل أنا أقضي وقتي في العمل الذي سيساعدني على الوصول إلى أهدافي والتي يجب أن تكون أهدافا أسمى من تحصيل الأكل والشرب ؟
هل أنا أرافق الأشخاص الذين يمكنهم أن يعينوني على تحقيق أهدافي وتحصيل تقوى الله ورضاه؟
لماذا أجلس هنا الآن؟ وما هي الغاية؟ وما هي الخطة والرؤية للمستقبل؟
أجب عن هذه الأسئلة بكل شجاعة وستشعر بمدى الإحساس بالحرية الذي سيغمرك
عندما تبدأ بتخيل البديل الصحيح وأخذ الخطوة الأولى للوصول إليه
قال تعالى: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
استيقظ ولا تكن منهم
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


