الحرب الإعلامية أصبحت أشد فتكا من الحرب العسكرية التقليدية ، فالحرب العسكرية ،تقتل الإنسان جسدا ، وتهدم البنيان ، وتخرب الأوطان ،
والحرب الإعلامية ، تقتل الإنسان فكرا وعقلا وإحساسا ، وتبقيه جسدا لا روح فيه ولا ضمير ،
ما صنعه إعلام العصابة الأسدية في سورية عبر أربعين سنة من التضليل الإعلامي الكاذب و الممنهج ، لم يصل إليه إعلام كاذب من قبل .
و ما بثه إعلام النظام الأسدي عبر سنين في عقول الناس والمواطنين ؛ صعب جدا أن تغيّره ، أو تعدله ، بفترة زمنية بسيطة ، بل ربما تحتاج لسنوات لغسيل هذا الكذب الذي مورس علينا سنوات طوال ،
لذلك أتمنى على كل أخ ثائر ضد هذا النظام الفاجر ، أن يترفقك بمن يخالفنا الرأي ، وأن يقدر حجم المرض والفساد الذي انتشر في جسد كل من يدافع عن النظام ، أو ليس مع الثورة على أقل تقدير ، وهو لا يعرف حقيقة أن النظام خائن للأمانة وسارق للأمة ، ومدمر لمقدراتها ، والنظام ما زال يعلق كل ما حصل في سوريا من دمار وانهيار في الإقتصاد ، على ما يسميه ( شيوخ الفتنة )! ، ويكتفي بذلك ، ظانا أن مسؤليته تنحصر ، بالإتهام فقط ، وهو يعرف بأنه كاذب ، ويعرف أننا نعرف أنه كاذب .
أما هو فليس مسؤولا عن تأمين الأمان والعيشة الكريمة للمواطن ، والمحافظة على الأمن وعلى مقدرات الأمة ، وما يتبعها من مسؤوليات بدهية ، يعرفها كل من تولى حكما أو مسؤولية ،
مشكلتنا أكبر مما نتصور ، لكن أملنا بالله كبير ، أن يرشد المسيرة ويصلح السريرة ، ويحقق الوحدة _ ولو نسبيا _ وبها تكون - بإذن الله - أمتنا منتصرة ومنصورة ،،،
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين