الأوقاف العثمانية في المدن الشامية بين الاعتداء والاعتناء

الأوقاف العثمانية في المدن الشامية بين الاعتداء والاعتناء

التصنيف: ركن العلماء والمناشط الإسلامية
الثلاثاء، ٢٠ محرم ١٤٣١ هـ - ٥ كانون الثاني ٢٠١٠
1459

الأستاذ الدكتور عميد كلية الشريعة       المحترم

جامعة حلب

تحية عربية طيبة
إشارة إلى الدعوة الكريمة للمشاركة في مؤتمر ( الأوقاف العثمانية في حلب وغازي عنتاب).
أفيد سيادتكم برغبتي في المشاركة بالمؤتمر ببحث تحت عنوان:
(الأوقاف العثمانية في المدن الشامية بين الاعتناء والاعتداء) حلب نموذجاً

أرفق لكم ملخصاً للبحث مع قرص رقمي
راجياً للمؤتمر التوفيق والنجاح.
د.عبدالرحمن البيطار                                         
أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر
جامعة البعث وجامعة حلب
عضو اتحاد الكتاب العرب

ملخص البحث المعنون:

(الأوقاف العثمانية في المدن الشامية بين الاعتداء والاعتناء)

حلب نموذجاً
من المعروف أن الأوقاف الإسلامية في مدن بلاد الشام قد ازدادت وتوسعت كثيراً في العهد العثماني. وكانت السلطنة العثمانية قد أولت هذه الأوقاف عنايتها والاهتمام بها من جميع النواحي لتحقق الغاية النبيلة التي أوقفت من أجلها. وكان ذلك كله طبقاً للشريعة الإسلامية.
وفي مرحلة الإصلاحات العثمانية صدرت الأنظمة والتعليمات بشأن الأوقاف المنتشرة في مدن بلاد الشام، والتي شملت أوقاف المساجد والمدارس والمكتبات والتكايا والربط والخانقاهات والزوايا والسبل والمستشفيات والمقابر والمزارات والمقامات من المنشآت العثمانية المتنوعة. وكانت أوقافها إما أراض زراعية أو دكاكين أو مطاحن.
ونظمت الدولة شؤون الأوقاف الإدارية والخدمية.
وكثيراً ما جرت الاعتداءات على هذه الأوقاف من قبل الأفراد أو الفئات أو من قبل القائمين عليها، فكانت الدولة تعمل على الحفاظ عليها وحمايتها.
ولكن بعد انتهاء العهد العثماني بالاحتلال الأجنبي تعرضت الأوقاف إلى مزيد من الاعتداء عليها من خلال الاعتداء على المنشآت الوقفية ذاتها أو الاعتداء على أموالها أو السيطرة عليها وتعطيلها عن أداء دورها حتى لا تكون أداة قوية في التصدي للاحتلال الأجنبي.
وبعد جلاء قوات الاحتلال الأجنبي أصبحت الأوقاف بيد السلطات الحكومية الجديدة التي وضعت لها نظماً خاصة.
ولذلك سيغطي البحث الحديث عن أوضاع الأوقاف الإسلامية خاصة في العهد العثماني وتوضيح ما تعرضت له من اعتداءات فردية ومن إهمال وتقصير في العناية بها، وبيان ما أدى إليه ذلك من ضياع كثير من الأوقاف وتراجع دورها الاجتماعي العظيم في التاريخ الإسلامي وما حاولت الجمعيات الخيرية القيام به.
وسيتضمن البحث الإشارة إلى ما يخص مدينة حلب كنموذج لأوضاع هذه الأوقاف العثمانية.

د.عبدالرحمن البيطار

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
السبت، ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٤ هـ - ٩ شباط ٢٠١٣بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
  الفكرة العامة الموجبة للمؤتمر        لما كان ...
ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
ما أشبه الليلة بالبارحة        كان بيان رابطة علماء بلاد ال...
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية صدور كتاب جديد عن رمضان للأستاذ عبد الله مسعود. يقدم الأست...