الآمال بين النظرية والتطبيق

الآمال بين النظرية والتطبيق

التصنيف: ركن الشباب
الأحد، ١١ جمادى الآخرة ١٤٣٧ هـ - ٢٠ آذار ٢٠١٦
808

 

روى ابن كثير في تفسيره: أنَّ سعداً رضي الله عنه سمع ولداً له يقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها واستبرقها... ونحواً من هذا. وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها. فقال: لقد سألتَ الله خيراً كثيراً، وتعوَّذت بالله من شر كثير، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء، وقرأ هذه الآية: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف:55]. وإنه بحسبك أن تقول: (اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل) [أخرجه أحمد، وابن أبي شيبة، وأبو داود، وابن حبان].

دوافع الإنسان تطلب الإشباع دائماً...

فإذا لم تتحقَّق رغبة الدافع، إذا لم يسعفه الواقع بما يريد... فقد يرتدُّ إلى اللاشعور، ليكون مع الأيام عقدة نفسيَّة تترقَّب الفرصة للانطلاق، في صورة انتقام من هذا المجتمع الذي لم يستجب يوماً لرغبته.

أو يظل حبيساً داخل النفس التي قد يَمتلكها اليأس من الوصول إلى ما تريد، وحينئذ فنحن أمام نتيجتين أحلاهما مُر: إما انفلات النفس بلا ضابط أو وازع، وفي ذلك ما فيه من ضياع فضيلة النظام التي أقام الله عليها الكون.

وإما وقوع الإنسان فريسة لليأس، الذي يُصبح ساعتئذ فرصة الشيطان الذهبيَّة، حين يمسك بزمام اليأس في وقت تنهارُ فيه أعصابه، فيفقد بذلك مُقاومته للشيء، من حيث كان اليأس إبعاداً عن الله سبحانه وتعالى، ومتى انقطعت صلةُ الفرد بالله، صارَ بلا حَول ولا قوَّة، وآلت ملكيَّة نفسه إلى الشيطان يَفعل بها ما يُريد. 

وللإسلام منهجه الراشد الذي صان به وجود الإنسان في هذه الدوامة الخطرة:

لقد وقف إلى جانب دوافع الإنسان بالتوجيه السديد، وفتح أمامها آفاقَ الحياة الرحيبة، فنبتت على سُوقها براعمُ الآمال في مُستقبل أفضل، حتى إذا ضاقت جوانب الواقع عن الاستجابة لها كان لها في الجنَّة ونعيمها وثوابها عزاء تقر به العين.

أي: أنها لا تتحرك في فراغ، بل إنَّها لتهفو إلى نعيم الآخرة سلوى ترتفع بها فوق مستوى الحياة الضيق. 

وبهذا النهم العميق، يمتدُّ عُمر الإنسان ويتَّسع، في ضوء آمال تتطلَّع إلى الحقيقة الباقية على ما قال الشاعر:

أؤملُ النفسَ بالآمال أطلبها = ما أضيقَ العمرَ لولا فسحةُ الأمل

والثقة الكاملة بقدرة النفس، واليقين الثابت بقدرة الحق سبحانه، تتبدَّى في دعوة الصالحين كما حكاها القرآن الكريم: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}[الفرقان: 74].

إنَّ الآمال الكبيرة لا تقفُ بهم عند حدِّ طلب التقوى، بل إنَّ خطاهم لتتسع راغبة في أن تكون من المتقين على رأس القائمة! وإنهم لواصلون إلى القمة بعون الله، وذلك بعد تجارب تصقلهم، وتعدُّهم للثبات فوق ربوة عالية، عن طريق الصبر الذي رشَّحهم لذلك: {أولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا} [الفرقان: 75]. 

أي: أنَّ الإسلام يربط الدوافع بالآخرة ربطاً وَثيقاً تستحيلُ معه الحياة ساحة للحركة الدؤوب، فإذا وقفت الآمالُ عند حدِّ التمني دون استعدادٍ للبذل، انحسرت مَوجاتها داخل النفس مرَّة أخرى، ولا يكون التعلُّق بالآخرة حينئذ كافياً للفوز بالجنة ونعيمها، ومن أجل ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: {وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [الإسراء: 19]. 

فالسعي الحثيث على أساس من الإيمان بالله عزَّ وجل هو وحده المرشح للفوز، وليس مجرد إرادة الآخرة وتمنيها.

وفي هذا الحديث الذي معنا مثال تطبيقي يؤكِّد هذه الحقيقة: فهذا شاب تمتدُّ به الآمال عبر المستقبل، فيطلب الجنَّة في الآخرة ويعوذ من النار وعذابها، وتلك ظاهر صحية ولا شك.

أولاً: لأنَّه يتطلَّع إلى غاية الحياة كلها في مقعد صدق عند مليك مقتدر، مُتخطياً في نفس الوقت مَفَاتنَ الدنيا مما يتعلَّق به أقرانه من الشباب.

وثانياً: لأنه يطلبها من مالكها الحقيقي وهو الله عزَّ وجل.

وثالثاً: نراه يطلبُ أمراً مُمكناً، مَيْسُور الحصول، ولا يتعلَّق بمستحيل تتقطَّع دونه الأعناق، ولا يستطيع بإمكانياته أن يصل إليه. ولقد كانت بادرة طيِّبة منه، عزَّزها والده بدرس عظيم على نحو ما سيبدو لنا الآن:

أنَّ الوالد – بدافع من مسؤوليته إزاء ولده – يهش لهذا الدعاء الخالص، ولكنه يلفت نظره إلى حجم الهدف الذي يتشوَّف إليه.

فالحصول على نعيم الجنة خير، وخير كثير، والنجاة من النار، نجاة من شر كبير، ومعنى ذلك أنَّ هناك مَسافة بين الآمال في الصدور، وما تصبو إليه، لا تُقْطَع إلا على جِسْرٍ من التعب.

ولما كانت قدرة الولد محدودة وفي حاجةٍ إلى تنمية تزكيها، فقد كان من المفيد أن يُراجع نفسه ليطلب من الله العون على كل عمل أو قولٍ يقترب به من غايته.

والمعنى الكبير هنا: أنَّ صدق النيَّة وحدَه لا ينهضُ دليلاً على سلامة موقفك ما لم تبذل من نفسك الثمن، فليست قائمة الظلم قاصرة على: الغش، أو الكذب، أو السرقة. وليست هي فقط مُقابلة الحسنة بالسيئة في مُعاملتك للناس، لكن الظلم أيضاً قد يكون في مجال العبادة!

فالذين يُسرفون في الدعاء ولا يَنْشُطون في العمل قوم ظالمون؛ لأنَّهم لم يضعوا قدراتهم في خدمة أهدافهم، ولأنهم فوق ذلك يَقَعون ذات يوم فَريسة اليأس؛ لأنَّهم لم يحققوا أغراضهم. ثمَّ يتَّهمون من حولهم بالتقصير في تَلبية رجائهم بينما هم الذين قَعَدت بهم العزائم، ولو تحرَّكوا لبلغوا نهاية الطريق.

وكثير من الشباب يحبون وطنهم، ثم تَلوح أيديهم وترتفع حناجرهم بالحرية التي يزدهر بها الفكر، والرزق الذي تزدهر به الحياة، وقد يُطالبون بتغيير أشكال من العمل، ويَعْترضون على أنماط من السلوك يَرونها لا تتفق ومصلحة الوطن، كل أولئك غايات شريفة نبيلة، غير أنَّ هذا الشرف، وذلك النُّبْل لا يتحقق في دنيا الواقع إلا برصيد من العمل الصادق والفكر المنظَّم. 

فإذا بقيت آمال الحرية، والرخاء، والأمن أطباقاً طائرة في سماوات الخيال، دون أن تشدَّها عزائم الشباب، كان ذلك نوعاً من الأماني الهشَّة أو لوناً من الانفعال الطارئ، الذي يشبه أن يكون في بنك الحياة (شيكاً) بلا رصيد!

ومن ظُلم الإنسان لنفسه ولمجتمعه، أن ينمي آماله في صدره، ثم لا يشغلُ فكرَه بالزاد الضروري لمرحلة طويلة، وبين الآمال الرقراقة بعيداً.. والقدرات الذابلة هناك برزخ عميق الغَور، تَضيعُ فيه مواهبُ الإنسان، بينما يشكل الجهد المشكور من القول والعمل طاقةً دافعةً تصعد بك في السماء: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ }[فاطر: 10].

إنَّ الإسلام يطلب ما إذا سألناه سبحانه الجنَّة أن نسأله أكرم مكان فيها (الفردوس)، فليس هو إذن بالذي يُقيِّد انطلاق الإنسان إلى أعلى، ولكن هذه الآفاق التي يَفتحها، لابدَّ أن تشدَّ الإنسان إليها على جناحين من القول الطيِّب، والعمل الصالح.

وتلك هي روح الإسلام التي شدَّدت النكير على قوم كُسَالى عاجزين، يقعدون مع الخوالف يَمْضغون أمانيهم، ثم وقعوا في الشرك حين قالوا: نحن نحسن الظن بالله.

وحسبوا أنَّ ذلك كافياً للرقي والتقدم، ولكن الإسلام يُلزمهم كلمة الصدق حين يحكم عليهم بالكذب: وكذبوا. فلو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل! ومن هنا يتلافى الحديث الشريف تلك الفجوة المصطنعة بين الأمل والعمل.

وذلك درس الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يَسلُكُ العمل والأمل في كلمة جامعة، فيبين بذلك هذا الاتصال العضوي بينهما، وذلك في توجيهه الكريم: (اللهم إني أسألك الجنَّة وما قرَّب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النَّار وما قرَّب إليها من قول أو عمل).

والأب هنا لا يتَّخذ من هواه حَكَماً بينه وبين ولده، لكنه يُحاكمه إلى الرائد الذي لا يَضِلُّ، ويَعْقد بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم صلةً يجدِّدُ بها ولاءَه لقائده الرسول صلى الله عليه وسلم، فإذا تكرَّر هذا الربط، واستمرَّ الاحتكام إلى شريعته في مشاكله اليومية تكوَّنت بذلك عاطفة تَشُدُّه دائماً إليه، فإذا هو قِبْلته التي يولي وَجْهَه شطرَها، وإذا هو أستاذه الذي يَسْتَلهمه الرشاد، وإذا أعماله وتقديراته دستوره الذي ينقل خطاه طبق أهدافه ومراميه.

فإذا زاغ البصرُ يوماً، كان في هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم طوق النجاة، قبل أن يحتويه اليم!.

وإذا مات الوالد يوماً، ترك ولده في حراسة من هذه القِيَم التي رسَّخَها في أعماقه، فصارت ذلك الحادي الذي لا يخطئ الطريق.

ولقد نَرى بعض الآباء يتدخَّل لتربية ولده بشاردةٍ من هنا، وواردة من هناك.

وباسم الحرية قد يتركه دون رعاية بين أكوام من كتب الجنس يتملأها، ليخرج – بزعمه - شخصية مُستقلَّة تستعلي باختيارها على ما تقرأ. 

وتجيء النتيجة عكسيَّة حين يجرفه التيار بعيداً بعيداً {كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 71].

لقد كان البيتُ سليم البناء، نظيف التكوين – في قصتنا هذه – فكانت الجنة ونعيمها على رأس اهتمامات الولد، ورغم قداسة الغَاية وشرف القصد، فإنَّ الوالد يتدخَّل في الوقت المناسب، وبالقَدْر المناسب، ليتعهَّد هذه البِذْرة التي وَضَعها في صدر ولده، حتى تُؤتي أكلها، دون ضغط أو إكراه.

ومن الممكن أن يُغمض الوالدُ عَينيه اطمئناناً على ولد هذه تطلعاته، بيد أنَّه يَقفُ دائماً إلى جَانبه، يقودُه في رِفْقٍ ولِينٍ إلى مَرْفأ الإيمان، مَوصولاً معه بسنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي صار اسمه ونهجه دستور البيت كله، دون ما يتشدَّق به بعض الفارغين الذين يجعلون من أسماء الغرباء شارة التقدُّم، والتقدم منهم في مكان بعيد!.

وفي القرآن الكريم نماذج أخرى يزداد بها المعنى وضوحاً: فإبراهيم عليه السلام يقول: {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ} [الصافات: 100]. فبشره الله تعالى: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) } [ الصافات]. 

فقد رَغِبَ عليه السلام في ولدٍ صالح، واستجابَ الحقُّ سبحانه لدعائه فوهبه غلاماً يتَّصف بعُنصر الصلاح، وركيزة الشخصيَّة: الحلم، ثم تكون علاقة الخليل بولده عوناً له على بناء شخصيته حين يَستشيره وهو الغلام الصغير في أمرٍ نَزَل به الوحي وأصبح واقعاً!.

وحين ينزل الفداء، ويستأنف إسماعيل حياته من جديد، يتَّجه إلى الله داعياً، بنفس الروح التي أملاها الإسلام، والتي تمدَّدت إليه من قلبِ أبيه إبراهيم، وذلك قول الحق سبحانه: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)} [البقرة].

إنَّ الشاب هنا يُمسك بيده آلة البناء، ويرفع على كاهله الحجر الثقيل، وبعد ذلك يلهج لسانه بالدعاء في مثل هذا الجو الصاخب بالحركة الطافح بالنشاط.

إنَّه لم يترك أباه يبني البيت، أو يقود العائلة بينما هو هناك، ينقد ويتمنَّى، أو يلوم، بل هو عند مستوى مسؤوليته مع ربِّ العائلة يقودها إلى الخير والسلام.

ثم يكون مسك الختام هذه الدعوة المباركة التي جاءت على إثرها أمتنا لتقوم بدورها: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [البقرة: 129]. 

ومن حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم وتزكيته، ذلك الحديث الذي نحاول فهمه اليوم، والذي يفتح الطريق أمام آمالهم، فيعملون الصالح ويقولون الطيب.

وإذا كان من حقِّ الشباب أن يُطالب بما يحقِّق وُجُوده ويُلبِّي احتياجات؛ فإنَّ من واجبنا أن نُرشده إلى دوره الذي يَصِلُ به إلى ما يريد.

لقد بذل إسماعيل عليه السلام من عَرَقه ووقته من أجل الأمَّة التي يطلب من الله وُجودها وكمالها. 

فليحذر الذين يَسْعَون وراءَ الآمال أن يفوتَهم المعراج إليها: الكلم الطيب والعمل الصالح.

 

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. 

المصدر: (مجلة منبر الإسلام، السنة الواحدة والثلاثون، رمضان 1393 - العدد 9).

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

رمضان بين التضييع والاستثمار
الأربعاء، ٢٣ شعبان ١٤٣٩ هـ - ٩ أيار ٢٠١٨رمضان بين التضييع والاستثمار
 قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: «هذا رمضان قد جاءكم، تُفتح فيه أبوابُ الجنة...
أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
الأحد، ٣٠ شعبان ١٤٣٧ هـ - ٥ حزيران ٢٠١٦أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
    1.     يجب تبييت النِّيَّة كل ليلة قبل طلوع الفجر عن كل يوم من ...
ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
بعد يوم مليء بالزيارات المتعددة لشتى التجمعات الإسلامية قررت أن أكتب هذه الخاطرة هدفها توص...