أودّ أن أتقدم بجملة من الاقتراحات التي أرجو النفع بها، تتعلق ببيان مقامه صلى الله عليه وسلم، في مواجهة الهجمة الشرسة عليه من قبل عدوّ الإسلام مكرون ومن يقف إلى جانبه:
1- نشر صفحات دالة على إنسانيته صلى الله عليه وسلم، وحبه الخير للبشر أجمعين؛ وذلك من خلال معرفة سيرته وسنته.
2- حشد جملة من أقوال بعض المستشرقين الذي أنصفوا محمدا صلى الله عليه وسلم، لبيان شهادتهم في حقه.
3- ثمة فنانون غربيون وزعماء سياسيون، وإعلاميون وصحافيون من أجناس شتى، تحدثوا بإيجابية عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومن الجيد جمع كلامهم في هذا السياق.
4- جمع جملة من الأناشيد والأغاني التي تتحدث عنه صلى الله عليه وسلم إيجابيا، واستعراضها في المناسبات وغير المناسبات.
5- تجميع الردود على أقوال استشراقية وعلمانية وإلحادية وسياسية تحدثت بسوء عنه صلى الله عليه وسلم.
6- بيان سوء حال المشوِّهين لمقامه صلى الله عليه وسلم؛ كأن يُعرّف حال مكرون وبعض رسامي الكاريكاتير المشوّه لصورته صلى الله عليه وسلم؛ إن إبداء حال هؤلاء، وتبيين ما هم عليه من السلوك الشاذ، أمر مهم في هذا السياق.
7- الردّ على أمثال هؤلاء بالمثل؛ كأن تتناول شخصياتهم برسوم مهينة لهم.
8- الاستنكار على من يقتل البرءاء الآمنين بدعوى نصرة محمد؛ وبيان أن نصرته صلى الله عليه وسلم تكون باتباع طريقته.
9- بيان تعظيمنا للأنبياء: موسى وهارون وعيسى ويحيى وزكريا وغيرهم، ممن يعلم الجميع أننا مؤمنون بهم، لا نفرق بين أحد منهم.
10- وصف كل من يتعمد الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه عدو للإسلام؛ وأن منطلقه في تشويه صورة نبينا منطلق عدواني صليبي أو شيوعي أو صهيوني.
11- مقاطعة مشوّهي صورته صلى الله عليه وسلم: فإن كان يعبر عن دولة، فمقاطعة هذه الدولة؛ وإن كان صحافيا أو إعلاميا، فمقاطعة صفحته وموقعه وقناته؛ وإن كان مؤلفا، فمقاطعة تأليفاته وناشريها؛ وهكذا.
هذا ما يبدو لي؛ والباب في اعتقادي مفتوح لاقتراحات أخرى.
أكثروا من الصلاة على نبينا سيد البشرية صلى الله عليه وسلم.
جميع المقالات المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


