سعادة العربي النبيل…
أما سمعت بمجازر بلد عربي اسمه سوريا ينتمي إلى منظمة تتربع أنت على رأس هرمها ?
أما سمعت بمجازر الكيمياوي والنابالم?
أما سمعت بالصواريخ المرعبة المدمرة التي اشتراها ( القائد الخالد )
على مدار نصف قرن تحت شعار الممانعة والتوازن الاستراتيجي مع العدو الصديق إسرائيل ، اشتراها من دماء ولقمة عيش هذا الشعب الذي يباد حاليا على بصر منك وبصر من رفعك على جثة كرسي الجامعة
( العربية ) يباد بهذه الأسلحة حيث راحت
تغتال أسواق الخضار في ذروة عمل هذه الأسواق ?
وتدمر كل شيء بأمر حاخاماتها وملاليها .
أما سمعت بالبراميل المتفجرة ?
أما سمعت بالألغام البحرية والقنابل الفراغية تمطرها السماء
على المدنيين والأسواق والبيوت والشوارع ..?
ألم تسمع بالزبداني ?
ألم تسمع بداريا ?
ألم تسمع بدرعا ودير الزور ?
ماسمعت بكل هذه ..
ألم تسمع بدوما وغوطتها ?
دوما … دوما ..
وهج من عزة شعب يذبح أما سمعت بها ?
عزة شعب ?
عذرا..
عبارة ليست في قواميسنا المعاصرة ، فهي تحتاج إلى شرح… أحيلك إلى المراجع التي تشرح معانيها… تلك هي أي مدينة سورية ثائرة .
هل سمعت بإدلب وحلب ?
هل سمعت بالغاب ?
أم نسيت هذه كلها كما نسي العالم حمص العدية ?
لمَ لمْ تحتجّ ?
لمَ لمْ تندّد?
سوريا يتهددها خطر خارجي .
لمَ لمْ تنفذ ميثاق الدفاع العربي المشترك الذي تأسست عليه الجامعة ?
نحن نعرف أنه لاقيمة لهذه المؤسسة وأن مهمتها التغطية على مشاريع من وضعك رأسها .
ونعرف أنه لاقيمة ولاوزن لتنديدها .
ونعرف أنك عاجز عن التنديد ، وعاجز عن عقد اجتماع دون أوامر ...
ولكن شرف العاجز الاستقالة .
لمْ ولنْ تحدُث هذه الاستقالة لأن الكرسي عزيز ... وعزيز جدا وهل نحن إلا ضحايا عزته وعزة الالتصاق به ?
ولكن هذه الجرائم سيدي العربي النبيل وأظنك
( تتفق معي أنها جرائم ) هي من إفرازات التشبث بهذا الكرسي العفن .
لن نشتمك ...
ولن نشتم جامعتك .
فالطعن في الميت حرام…
وحري بك أن تحافظ على وظيفتك في عالم ضربت فيه البطالة أطنابها .
ولكن الله سيحاسبك على دماء المسلمين المسفوحة…ويحاسب كل المتخاذلين الذين يستطيعون أن يقولوا كلمة الحق ولكنهم لم يقولوها خوفا من كل أحد إلا الله .
إننا رفعنا بكم جميعا الشكوى إليه …
......التوقيع……
شعب سوريا الجريح
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


