عرفت أني مذ رأيتك صحواً أينع الورد..وأزهر الجدب بعد أن كان قفراً ..
عرفت أني رأيت النور والإيمان فيك قد صار بشراً .. عرفت أني لما رأيتك ما كنت أنا..واليوم أنا وأنت وكلنا وغيرنا..نعود كما كنت مرة أخرى ..
نحمل النور ..والعطايا للبرايا..ونضيئ كل المشاعل والفوانيس.. ونجمع كل سنابل القمح.. ونزرع في الأرض كل البيادر..ونرعى الطيور في أعشاشها رغداً..ليصوغ لنا النور من ملامحه البشريات.. ويمنحك يا أَخيَّتي جائزة البشرى.
رفاه أحمد مهندس
12/شعبان/1427
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين