يا أهلنا في سوريا الأبية وأهلنا في دمشق المنتفضة قد أزفت ساعة النصر بإذن الله,وإن الله قد وعد بنصر من ينصره,وإن من نصركم لله أن تقوموا مجتمعين بجملة من الأمور-وأنتم أهل لذلك إن شاء الله-بعد التضرع والدعاء والقيام والصيام وتلاوة القرآن والصدقات وصلة الأرحام والتصالح بين المتشاحنين وكثرة الإستغفار والتوبة:
أولا:النفير العام في أرجاء البلاد وحمل السلاح من كل قادر عليه
ثانيا:مهاجمة المراكز والمخافر الأمنية والإستيلاء عليها وتفريغها من الأسلحة والذخائر وتوزيعها على القادرين على حمل السلاح ممن يوثق بدعمه للثورة ولو بغلبة الظن.
ثالثا: إستهداف الآليات العسكرية الثقيلة لمنع استخدامها ضد المواطنين وعناصر الجيش الحر.
رابعا:لزوم النساء بيوتهن وامتناعهن عن الذهاب للأسواق ,وذلك للتفرغ لخدمة الثوار من تحضير الطعام,وتجهيز المقاتلين حسا ومعنى,ومداواة الجرحى,وحياكة الرايات,ونحو ذلك.
خامسا:إمتناع موظفي الدولة المد نيين والعسكريين عن الذهاب إلى وظائفهم ,وامتناع التجار وأصحاب الحرف والمهن والتخصصات الحرة عن مزاولة أعمالهم.
سادسا:رفع التكبيرات فوق المآذن ,وفي الشوارع والبيوت والساحات والميادين.
سابعا:خروج المظاهرات في كل شبر ومعها من كتائب الجيش ما يؤمن حمايتها ويحفظ زخمها.
ثامنا:استهداف المنابر الإعلامية للدولة للقضاء على أحد أهم آليات الباطل وأسلحته الخبيثة(المؤ سسات الصحفية,محطات الإذاعة والتلفزيون,القنوات الفضائية....)
تاسعا:خروج العلماء والدعاة والأئمة في المساجد والشوارع والميادين معلنين النفير العام ووجوب الجهاد وحمل السلاح وإسقاط النظام المجرم.
عاشرا:تصعيد العمليات العسكرية في أنحاء البلاد ضد عناصر النظام وآلياته ورموزه لإحداث البلبلة والإرباك في صفوف الجيش الباغي.
اللهم نصرك الذي وعدت ...آمين.
وكتبه:أ.د.محمد نعيم الساعي
أستاذ الفقه وأصوله وفلسفة التشريع
عضو مجمع الفقهاء في أمريكا الشمالية
عضو رابطة العلماء السوريين وممثلها في أمريكا الشمالية
عضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين