(إلا تنصروه فقد نصره الله ، إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم ))
لقد كان الصديق القائد ، والوزير الأول ،يتلقى هذه التربية وهم في الغار ، وهو ثاني اثنين . فهو الرجل الأول في الإسلام ،بشهادة القرآن العظيم ،فهو ثاني اثنين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم من دون الناس جميعا ،وهو الذي تلقى مع حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم نصر الله حين قاد الشيطان جنده لقتله -عليه الصلاة والسلام-ونزلت السكينة على قلب الصديق ليرتفع إلى مستوى صاحبه الذي كان أثقل من الجبال ثقة بالله تعالى وهو يقول لصاحبه ( لا تحزن إن الله معنا )
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


