بقلم عبد الحكيم الأنيس
إنَّ المختصين لا يملكون من الصبر والوقت ما يجعلهم يعكفون على قراءة تفسير الرازي ودراسته مثلاً فكيف بالآخرين؟ وينسحبُ هذا على تفسير الطبري، والقرطبي، والآلوسي، وغير ذلك من التفاسير، ولنفرض أنَّ أحداً عَقَدَ العزم على خوض لجة هذا المحيط، فكيف يكون الحالُ إذا اصطدم بأمواج الخلافات والأقوال المتغايرة، والنقول المتنافرة، والأحاديث الضعيفة والموضوعة، ورواية الإسرائيليات المقيتة، والخروج عن دائرة النص القرآني إلى مالا يَقتضيه النص؟ هذا شيءٌ، و الشيءُ الآخر هو أنني ألمسُ رغبة من الناس في فهم كتابهم، ولكنهم لا يعرفون الطريقَ إلى ذلك، فينبغي أن يجتمع الدعاةُ ويضعوا الخطوط العريضة للدخول إلى عالم القرآن، ويعملوا على إشاعة هذه الخطوط في المنابر والمحافل.
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


