هنيئاً لنا بانتصار الحق وإزهاق الباطل بفوز رجب طيب أردوغان الرجل الذي اتفق على صدقه ونزاهته وحبه لوطنه الصغير قبل الكبير ، بالتأكيد قد حقق ماوصل اليه بالعمل بعيداً عن الثرثرة التي لاطائل منها، هذه هي الحرية التي نريدها وننادي بها ، حرية الرإي ونزاهة صناديق الإقتراع ..
وهذه النتيجة هي منطق الأقوياء لأنها لاتدعي نتائج وهمية أسطورية ولاتبني نتائجها على مسرحيات إحترافية أو إقرارات تحت البراميل المتفجرة في بلدٍ متوسط من يغادره في كل يوم إلى الحياة الآخرة مائة شخص على مدى ثلاث سنوات ونيِّف مغادرة أبدية بطعم الموت ..
بالطبع أتباع الطواغيت لايتركون مناسبة كهذه تمر دون أن يضفوا لها بعض الأجواء الفكاهية المرحة كقول أحد المعتوهين : لو فاز الرئيس الدكتور بشار الأسد بنسبة ??? بالانتخابات الرئاسية (مثل أردوغان) لترك الحكم والقيادة لأنه لا يرضى بأن يحكم شعباً ??? منه لايريدوه !
هزني هذا التواضع والثقة منقطعي النظير فسليل الإجرام هذا قليل عليه أن يحكم العالم كله!
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


