أمام الهجمة الشرشة التي يتعرض لها المسلون في سوريا عامة وفي حمص اليوم خاصة والتي لم يسبق لها مثيل خلال الفترة الماضية فقد وصلني عدة رسائل من مدينة حمص تتحدث عن حرب الإبادة التي تتعرض لها اليومُ هذه المدينة التي يخطط النصيريون لتكون عاصمة دولتهم التي يطمحون تأسيسها ، خيَّبهم الله ، وردَّ كيدهم في نحرهم ، ومن هذه الرسائل التي وصلتني الرسالة التالية من حمص المحررة المحاصرة : ( لم تشهد حمص المحاصرة مثل هذه الأسلحة الفتاكة والقصف اليوم على 14 حي محاصر منذ عام ، الطيران والدبابات والصواريخ والمدفعيات والرشاشات منذ ساعتين وإلى الآن أكثر من 300 قذيفة ، ولازالت الاشتباكات مستمرة على الجبهات لمحاولة الاقتحام ) .
أيها الإخوة والأخوات نعود لنؤكد ما أعلنه المجاهدون في سوريا بقولهم ( مالنا غيرك ياالله ) .
فليس أمامنا إلا الاستغاثة والالتجاء إلى الله تعالى ، ولنتذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بعد أن نظم أمور جيش المسلمين وقف في العريش يناجي ربه فجاءه الجواب :{ فاستجاب لكم ربكم } .
لنجعل اليوم يوم استغاثة والتجاء إلى الله تعالى ، رجالاً ونساءً شيوخاً وأطفالاً ولْنصدقِ الله تعالى في استغاثتنا لعله يحقق فينا قوله تعالى :{ فاستجاب لكم ربكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ....} وقوله تعالى : { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ... }