* أعزب: رواه البخاري في صحيحه في موضعين: الأول في (باب نوم الرجال في المسجد1/535) والآخَر في (باب مناقب عبد الله بن عمر 7/89).
* إبراهيم: إب: أب، راهيم: رحيم. هذا معناه باللغة السريانية (البحر المحيط 1/372).
* بَعْض: إذا أضفتها إلى مؤنث، كان لك أن تُخرج الفعل مرةً على لفظه فتُذَكِّره، ومرةً على تأويله فتُؤَنِّثه، فتقول قام بعض جواريك، وقامت بعض جواريك. فَمن ذَكَّر الفعل قال: هو لِ(بعض)، و(بعض): مُذَكَّر، ومَن أنَّثه، قال: أخْرَجْتُهُ على معنى(بعض)؛ لأن بعضاً في التأويل مؤنث. [المُذكّر والمؤنث لابن الأنباري، تحقيق د/الجنابي ص 670].
* تصغير "مُختار": مُخيِّر؛ لأنك لو كسرتَه للجمع، قلتَ: مخاير، ومخايير(سيبويه 2/111 بولاق).
* نقول: تَلْمَذَ ابن جِنّي لِ(أبي) علي الفارسي. (يُنظر: تاج العروس للزَّبيدي 2/555 طبعة قديمة، وطبقات الشافعية الكُبرى للتاج السُّبْكي 5/174 و179).
* الشهور القمرية: كلها مذكّرة، إلا جُمَادَيَين؛ فإنهما مؤنثان؛ لأن "جُمادَى" على وزن "فُعَالَى"، وهذه الصيغة لاتكون إلا للمؤنث. تقول: هذه جُمادَى الأولى، وهذه جُمادَى الآخرة (الأيام والليالي والشهور للفَرَّاء ص 42). قال الفَرَّاء:" فَإذا سَمِعْتَها في شِعرٍ مذكَّرة، فإنما يُذهب بها إلى الشهر و يُترك لَفظها". (المذكَّر والمؤنث للفَرَّاء، تحقيق د/ رمضان عبد التَّوَّاب ص 105).
* لمّا: حرف وجوب لوجوب على مذهب سيبويه، وظرف زمان بمعنى"حينَ" على رأي الفارسي، و العامل فيها جوابها [الخصائص 2/253]. وأبو حيّان اختار مذهب سيبويه [البحر3/297]. وهو الحق، لأنّ "لمّا" تقيم علاقة سببية بين حدثين [الميحط للأنطاكي 2/64].
* أبٌ: يجمع جمع مذكر سالماً: أبون، أبين. حكى ذلك سيبويه، و قال الشاعر:
فلمّا تبينّ أَصواتنا ** بكينَ وفديننا بالأبينا (البحر 1/402).
* (أنَ) بمعنى (لعلّ): في قوله تعالى:"وما يشعركم أنّها إذا جاءت لايؤمنون" (الأنعام/109).
* قرأ سيد القرّاء أُبي بن كعب: " وما يشعركم لعلها إذا جاءتهم لايؤمنون" (معاني القرآن للفرّاء 1/350). و قد حكى الخليل عن العرب:"اِئتِ السوق أنّكَ تشتري لنا شيئاً"؛ أي: لعلّك (سيبويه 1/463 بولاق).
* (بعض) بمعنى (كُلّ): كقول الشاعر:
ترّاك منزلة إذا لم أرضها ** أو يعتلقْ بعضَ النفوس حِمامُها
فالموت لايأخذ بعضاً، ويدع بعضاّ. (المُخَصَّص 17/131)، ويُنظر مجالس ثعلب 1/50.
* البِضع: بكسر الباء، وبعضهم يفتحها: ما بين الثلاث إلى التسع. تقول: بضع سنين، وبضعةَ عشرَ رجلاً، و بضعَ عشْرةَ امرأةً؛ فإذا جاوزتَ لفظ العشْر، ذهب البضع، لا تقول: بضعٌ و عِشرون. (هذا رأي الجوهري في الصِحاح 3/1186). قال الرضي: والمشهور استعماله في جميع العُقُود.(يُنْظر تفصيل معنى البضع في كتاب الزّاهر 2/354 وما بعدها).
* البُكا: الدمع. قال كُثّير:
وما كنت أدري قبل عَزَّةَ ما البُكا ** ولا موجعات القلب حتى تولتِ
وقال أبو خِراش الهُذَلي:
إذا ذكرتْه العين أغرقها البُكا ** وتَشْرَقُ من تهمالها العينُ بالدَّم
[يُنظر شرح أشعار الهُذليين 3/1223 تحقيق عبد السّتّار فرّاج، ط القاهرة بلا تاريخ]
هذا، و تُكتب "البُكا": البُكى؛ لأنّ ما جاء على وزن (فُعَل وفِعَل) يُكتب بالألفَين؛ من مثل: ذُرَا، رُبا، رِبا، زِنا. هذا كله جائز كتابته بالألفَين.
* إيْوَ: أي؛ إيْ وربي، إي واللهِ...
في الكشّاف 2/276: قال الزمخشري: سمعتهم يقولون في تصديق الخبر: "إيْوَ" فيصلونه بواو القسم، ولا ينطقون به وحده... [ينظر شرح قواعد الإعراب للكافيجي ص 229]. وأقول: إن هذه فصيحةٌ.قد وردت في قوله تعالى:"ويستنبئونكَ أحقٌ هو قل إي وَربي" (يونس 10/53).
أ. لا تقع (إي) إلا بعد الاستفهام كما في الآية: أحقٌ هو؟.
ب. لايذكر بعدها فعل القسم.
ج. لا يكون المُقْسَم به إلا الله: إيْ وَالله، والرّب: إيْ وَرَبي، ولَعَمْرِي.
د. قال ابن عطية: يأتي بعدها حرف القسم، وربّما لايأتي.
[يُنظر شرح الرضي على الكافية، طبعة قديمة 2/356، والبحر المحيط 5/169].
* إِمّعَهْ: أي؛ إنّي مَعَه. قال الإمام علي، كرم الله وجهه،:
ولست بإمعةٍ في الرجالِ ** أُسَائِل هذا وذا: ماالخبرْ.
[يُنظر أمالي القالي2/101، وزهر الآداب للقيرواني 1/40].
* قال عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه: "لايكونَنّ أحدُكُم إمَّعه". [يُنظر غريب الحديث لأبي عُبيد 4/49، والفائق للزمخشري 1/56، و النهاية لابن الأثير 1/67، وسِفر السعادة للسخاوي 1/91].
* "مَعَ": ليست حرف جر. قال ابن السّرّاج في الأصول 2/212: "(مَعَ): اسمٌ، ويدلك على ذلك أنها متحرّكة. ولو كانت حرفاً لما جاز أن تُحرّك العين...".
إِذن، "مَعَ": من ظروف المكان التي لا تتصرف.
وأقول: لقد انفرد النحّاس1(ت 698 هجري) بإعراب "مَعَ" حرف جر، متابعاً لغة تميم وربيعة في تسكين العين.(البحر 1/69، الهمع 1/217).
*تنبيه: النحاس: غير أبي جعفر النحاس، المُتوفّى عام 337 أو338 هجري.
* إِذن: هكذا تكتب بالنون سواءٌ أكانت حرف جواب وجزاء، أم ناصبة؛ لأنّ التنوين لا يدخل على الحروف...
* مع: هذا اسمٌ، لا حرف؛ لأنه ينوَّن، تقول: ذهبنا معاً؛ أي مجتمعين: حال منصوبة. ومن دون تنوين: (مع): ظرف للمصاحبة...
* دخول الفاء على"ثُمَّ": فَثُمَّ
أراني إذا ما بِـتُّ بِـتُّ على هوى ** فَثُمَّ إذا أصبحتُ أصبحتُ غاديا
[شعر زهير صفحة 207 صنعة ثعلب، وانظر الحاشية رقم 5].
فرأيت ما فيه فَثُمَّ رُزِئته ** فَلَبِثتُ بعدك غير راضٍ مَعْمَري
[أبو كبير الهذلي. ديوان الهذليين 2/102].
* هاذى هذا هذا هذا: هاذى الأول فعل ماضٍ من المهاذاة، والثاني فاعل، والثالث مفعول به، والرابع توكيد لفظي للمفعول. [منثور الفوائد، المسألة 156 ص 70، ورسالة الملائكة227].
* هل: حرف استفهام، ويمكن تعريفه بأل:"الهلُّ": كل حرف أداة إذا جعلتَ فيه ألفاً ولاماً، صار اسماً فقوُيَّ وثُقِّلَ. [تفسير أرجوزة أبي نُواس، طبعة ثانية ص 208، ويُنظر سر الصناعة 1/368 تحقيق د/حسن هنداوي]. ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"... وإياك واللّوْ، فإن اللّوْ تفتح عمل الشيطان" [صحيح سنن ابن ماجه 2/404، تحقيق محمد ناصر الدين الألباني].
* الفعلان زاد ونَقَصَ: يكونان متعديين ولازمين، وإذا تعديا، تعديا إلى مفعولين. قال تعالى:" فزادهم الله مرضاً" (البقرة/10). [شرح الكافية الشافية 2/636-637، ويُنظر الإعراب المنسوب للزَّجَّاج ص414].
* تارةً: من التَّير. يُقال: فَعَلَ ذلك تارةً بعد تارةٍ؛ أي: مرةً بعد مرةٍ، فيكون مفعولاً مطلقاً للعدد.[شرح قواعد الإعراب للكافيجي ص275]، وفي( البحر6/60): منصوب على الظرف.
* في نحو قوله تعالى:" فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون* يَومَ يخرجون من الأجداث..." [المعارج 70/ 42 ومن 43]. لايَصِح أن يكون (يوم) الثاني بدلاً من الأول؛ لأنَّ الخوض واللعب لا يستمران إلى يوم القيامة، بل ينقطعان بالموت، و هو اليوم الذي يُوعَدُون. وإذن فالعامل في (يوم) الثاني فعلٌ مضمر، تقديره: اُذكر. [يُنظر فوائد مشكل القرآن للعز بن عبد السلام، ص 246، المكتبة الفيصلية بمكة المكرمة حرسها الله].
* عليهُ: بضم الهاء فصيحة وينطِقها أحبتنا السودانيون. قال تعالى:" ومن أوفى بما عاهد عليهُ الله..." (الفتح48/10) [ينظر سيبويه 2/294 بولاق والمقتضب 1/ 37 و 264].
* اسم الجنس الجمعي: تقول: هي التمر، لغة الحجاز، أو: هو التمر، لغة تميم. وقد جاءت اللغتان في القرآن الكريم:"... يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم..." (النمل 27/ من 18). فذكًّر النمل.: "وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً..." (النحل 16/ من68). فأنّث النحل. هذا الضرب من الجمع اسمه اسم الجنس الجمعي الذي يُفَرّق بينه وبين واحده بالتاء: تمرة:تمر، نملة: نمل، نحلة: نحل.
* ثُبوت ياء المخاطبة: قال سيبويه:"حدثني الخليل أن ناساً يقولون: ضربتيهِ. فيلحقون الياء، وهذه قليلة" [ينظر الكتاب 2/296 بولاق]. وقد جاء شاهدٌ شعريٌّ غير معروفٍ قائله في الخزانة 5/268، و في شرح الرضي على الكافية:
رميتيهِ فأقصدتِ ** وما أخطأتِ الرَّميَّهْ
قال الأستاذ هارون: لم أجد للشاهد مرجعاً آخر. وأقول: قد وجدتُ الشاهد في عبث الوليد 506، وفي مشكل إعراب القرآن 1/449؛ وفيهما (فأصميتِ) بدل (فأقصدتِ) وفي (المسائل السَّفرية لابن هشام صفحة 88، تحقيق د/علي حسين البواب )...هذا، ومن زيادة الياء بعد تاء المخاطبة قول النبي صلى الله عليه وآله وسلّم للغِفاريّة : "... بئس ما جزيتيها..."، وذلك لمّا هاجرتْ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلّم من مكة على ناقةٍ فقالت: إني نذرتُ إنْ بلّغتْني إليكَ أن أنحرها، فكان جواب النبي صلى الله عليه وآله وسلّم لها ما قاله. [والحديث في مسند أحمد 4/429، 430، 432، 434.] وفي سنن أبي داود: 4/381. وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلّم في قصة (بريرة) وزوجها: "... لو راجعتيهِ..." فقالت: يا رسول الله، تأمرني؟ قال: إنما أشفع، قالت: لا حاجة لي فيهِ." [والحديث في سنن ابن ماجه 1/671، وسنن النَّسائي 8/245.]... إن هذه اللغة: زيادة الياء بعد تاء المخاطبة إنما هي لِعَدي الرَّباب. [يُنظر عبث الوليد للمعري ص 506].
* صيغة (أفعال) للمفرد والجمع: قال تعالى: " وإن لكم في الأنعام لَعِبرةً نُسقيكم ممّا في بطونه" (النحل 16/ من 66). وقال تعالى: " وإن لكم في الأنعام لَعِبرةً نُسقيكم ممّا في بطونها"(المؤمنون 23/ 21).
* صيغة (فُعْلَى) تُجمع على (فُعَل): قال تعالى: "فأراه الآية الكُبرى"(النازعات 79/20)، وقال تعالى: " إنَّها لإِحْدى الكُبَر"(المدّثّر 84/35).
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


