أنواع القتل وأهدافه : المادّي والمعنوي والمزدوج .. والفردي والجماعي !

أنواع القتل وأهدافه : المادّي والمعنوي والمزدوج .. والفردي والجماعي !

التصنيف: ركن الشباب
الخميس، ٨ ربيع الأول ١٤٤٠ هـ - ١٥ تشرين الثاني ٢٠١٨
1149

أنواع القتل البشري كثيرة ، وأهدافه كثيرة ، وأساليبه كثيرة !

من أنواع القتل البشري ، الفردي :

هناك القتل المادّي : إزهاق النفس البشرية ، بأسلوب معيّن ، من أساليب القتل، ووسيلة معيّنة، من وسائله !

وهناك القتل المعنوي : قتل الإنسان، معنوياً ، عبر تحطيم سمعته: السياسية ، أو الاجتماعية، أو التجارية ، أو العلمية ، أو الأدبية ..!

وهناك القتل المزدوج : قتل المرء مادّياً ، بإزهاق نفسه .. وقتله ، معنوياً ، بتحطيم سمعته !

وهناك القتل الجماعي ، المادّي ، أو المعنوي:

قتل الأسرة ، بأشكال معيّنة ، من القتل ، عبر صراعات محلّية ، بين أسرتين ، أو أكثر!

ومن أساليب القتل المعنوي، للأسرة ، تشويه سمعتها ؛ بإطلاق الإشاعات ، حول أخلاق رجالها ونسائها .. وغير ذلك !

قتل القبيلة ، عبر حرب واسعة ، بين قبيلتين كبيرتين ، أو صغيرتين .. أومجموعات ، من القبائل ، المتطاحنة ، فيما بينها ! أمّا القتل المعنوي ، للقبيلة ، فمن أبرز أمثلته - كما تروي كتب تاريخ الأدب - قبيلة بني نُمَير، التي كانت من جمرات العرب ، فأطفأها جرير، بقصيدته المسمّاة : الدامغة ، والتي قال فيها :

فغُضّ الطَرفَ ؛ إنّك مِن نُمَيرٍ = فلا كعباً بلغتَ ، ولا كِلابا

قتل شعب ، عبر حرب طاحنة ، تشنّها ، ضدّه ، فئة ما : دولة ، أو عصابات معادية ، أونحو ذلك !

من أهداف القتل :

القتل انتقاماً ، من الشخص ، أو من أسرته : قتلُ الفردِ ، نفسِه ، أو قتلُ بعض أفراد أسرته، نكاية به ، أو انتقاماً منه !

القتل ارتزاقاً : قتل فرد ، أو مجموعة ، في سبيل الحصول ، على المال !

( من طرائف القتل ، ارتزاقاً : أنّ عجوزاً ، في صعيد مصر، أرادت الانتقام لزوجها ، من قاتله ، فقصدت قاتلاً مأجوراً ، وهي تقود عنزاً ، دفعتها إليه ، قائلة : يابُنيّ ، ليس عندي ، سوى هذه العنز، أرجو أن تقبلها منّي ، أجرة ، لقاء قتل فلان ، قاتل زوجي !

فأخذته النخوة ، وقال للعجوز: لا عليك ، ياخالة .. خذي عنزك ، وسوف تأخذين ثأرك ، من قاتل زوجك ؛ فسوف أقتله ، لك ، تصدَّقاً ، لوجه الله !) .

القتل توريطاً : أيْ ، أن تَقتل جهةٌ ما ، شخصاً ، أو أكثر، وتصنع إشارات معيّنة ، تدلّ، على أن القاتل ، جهة معيّنة ؛ كي تنشئ صراعاً ، بين فئتَي القاتل والقتيل !

القتل سياسة : في سبيل إزاحة خصم ، أو عدوّ، من طريق القاتل ! وقد ينصبّ القتل ، على مجموعات كبيرة ، من الناس ، بقصد تقليل عددهم ؛ لأهداف سياسية ، أواجتماعية ، أودينية.. ونحوها ، كما فعلت إيران ، بأهل السنّة ، في العراق ، وفي سورية !

من أساليب القتل :

القتل غيلة : كأن يقتل شخص ما ، شخصاً آخر، غيلة ، في شارع ، أو بيت ، أومكان عمل!

القتل في السجون : وهو ما تمارسه بعض الحكومات ، وأتباعها ، بالخصوم السياسيين !

أنواع القتَلة :

قد يكون القاتل فرداً ، يقتل لسبب ما ؛ كأن يقتل ، للسرقة ، أو الارتزاق ، أو الانتقام !

وقد يكون القاتل عصابة ، تقتل لأهداف : انتقامية ، أو سياسية ، أودينية ..!

وقد يكون دولة ، تقتل بعض مواطنيها ، لأهداف سياسية ، في السجون ، أو الشوارع !

وقد يكون القاتل ، دولة معادية ، تقتل أفراداً ، من دولة أخرى ، غيلةً ، عبر عصابات مرتزقة ، أو عبر أجهزة استخباراتية !

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

رمضان بين التضييع والاستثمار
الأربعاء، ٢٣ شعبان ١٤٣٩ هـ - ٩ أيار ٢٠١٨رمضان بين التضييع والاستثمار
 قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: «هذا رمضان قد جاءكم، تُفتح فيه أبوابُ الجنة...
أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
الأحد، ٣٠ شعبان ١٤٣٧ هـ - ٥ حزيران ٢٠١٦أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
    1.     يجب تبييت النِّيَّة كل ليلة قبل طلوع الفجر عن كل يوم من ...
ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
بعد يوم مليء بالزيارات المتعددة لشتى التجمعات الإسلامية قررت أن أكتب هذه الخاطرة هدفها توص...