أعظم الأعمال أجراً في رمضان

أعظم الأعمال أجراً في رمضان

التصنيف: فقه الدعوة
السبت، ١ رمضان ١٤٣٥ هـ - ٢٨ حزيران ٢٠١٤
1143

 

أيها الصائمون ..أتدورن وقد بلغكم الله هذا الشهر الكريم ..

ما أفضل الأعمال التي فيها أعظم الأجر في شهر رمضان ،

هل قراءة القرآن ..كلا.. بل أعظم من ذلك ، هل صلاة التراويح والقيام .. كلا.. بل أعظم من ذلك ، أم الدعاء والتضرع ..كلا.. بل أعظم من ذلك..أتعجبون ..إن أفضل الأعمال أجراً في رمضان هو الصيام ،قال الله جل جلاله (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) .(البقرة :183)

صوم رمضان أيها الصائمون هو الركن الرابع من أركان الإسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( بني الإسلام على خمس :

شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ،

وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت )) متفق عليه .

فإذا كان ذلك كذلك فصيام رمضان فريضة من أعظم فرائض الدين ،

وقد جاء في الحديث القدسي الذي رواه الإمام البخاري

(وماتقرب إلي عبدي بشي أحب إلي مما افترضته عليه ..) .

أتعلمون أيها الصائمون ماأجر الصيام قوله تعالى :

« إن المسلمين والمسلمات ..إلى أن قال .. والصائمين والصائمات

والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما « الأحزاب 35.

أتعلمون أيها الصائمون ماأجر الصيام قال صلى الله عليه وسلم:

يقول الله جل وعلا: ((كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف

إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من اجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه،

ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك))

رواه البخاري ومسلم .

قال الإمام القرطبي ( وإنما خص الصوم بأنه له وإن كانت العبادات كلها له  الأمرين باين الصوم بهما سائر العبادات  أحدهما : أن الصوم يمنع من ملاذ النفس وشهواتها ما لا يمنع منه سائر العبادات الثاني : أن الصوم سر بين العبد وبين ربه لا يظهر إلا له فلذلك صار

مختصا به وما سواه من العبادات ظاهر ربما فعله تصنعا ورياء

فلهذا صار أخص بالصوم من غيره وقيل غير هذا )

أتعلمون أيها الصائمون ماأجر الصيام قال صلى الله عليه وسلم:

((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه،

ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه،

 

ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) رواه البخاري ومسلم .

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

من مواعظ الإمام سفيان الثوري
الاثنين، ١ ربيع الأول ١٤٣١ هـ - ١٥ شباط ٢٠١٠من مواعظ الإمام سفيان الثوري
اختيار الشيح  صالح الشامي 1- أصلحْ سَرِيْرَتَك يصلح اللهُ علانيتَك، وأصلح فيما...
واقع الأمة وحتمية الدعوة إلى الله تعالى
الاثنين، ١ ربيع الأول ١٤٣١ هـ - ١٥ شباط ٢٠١٠واقع الأمة وحتمية الدعوة إلى الله تعالى
 بقلم: د/ عامر حسين أبو سلامةإن الناظر في واقع هذه الأُمة، يجدها منفصلةـ في كثير من ا...
الكلام الطيب طريق الدعاة إلى القلوب
الاثنين، ١ ربيع الأول ١٤٣١ هـ - ١٥ شباط ٢٠١٠الكلام الطيب طريق الدعاة إلى القلوب
الأستاذ : أبو معاذ جاهوش أفضل سبيل لتحقيق هدف المتكلم - متحدثاً كان ، أو محاضراً ، خط...