هل يجوز القتال تحت راية الجيش الحر ؟ ومعنى الراية الِعمِّيَّة ?

نص الاستشارة :

هل يجوز العمل بالجهاد تحت راية الجيش الحر؟ وما هي راية الجيش الحر؟ وما هو ردك على من يقول: إن راية الجيش الحر هي راية عمية؟ وهل يجوز رفع راية غير راية الجيش الحر؟

الاجابة

 

يجوز الجهاد تحت راية الجيش الحر ولا تعتبر رايته راية عمية، فهو جيش مسلم أفراده مسلمون بالجملة، ويعمل على إسقاط الحكم الظالم الغاشم الكافر في سوريا والذي استباح الحرمات .
أما من يقول بأن راية الجيش الحر راية عمية فالجواب عليه بأنه لا يجوز القتال تحت راية عِمـِّيـَّة، وهي الأمر الأعمى الذي لا يستبين وجهه، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه: "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقـُتل فقـِتـْلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه".
والجيش السوري الحر والمجلس السوري الوطني تواضعوا على أن يعملوا على إسقاط نظام بشار الأسد وزبانيته المجرمين وإقامة حكومة منتخبة بانتخابات حرة ونزيهة وشفافة.
واجب المسلمين في سوريا اليوم هو العمل بكل قواهم لإنجاح هذا المسعى الذي يتضمن أمرين اثنين:
الأول: إسقاط النظام الأسدي المجرم.
والثاني: إقامة نظام الحرية والعدالة والكرامة، والذي ستكون حكومته المنتخبة ممثلة للأغلبية.
فإذا كان المسلمون يعملون متكاتفين فسينجحون في هذين الاختبارين بإذن الله، لأنهم هم أغلبية الشعب السوري.
وفي حال انتخب الشعب حكومة علمانية فإن طريق الوصول إلى الحكم الإسلامي يكون من خلال دعوة الناس وتوعيتهم بحقائق الإسلام ووجوب تحكيم شرع الله بالحكمة والموعظة الحسنة حتى يختاروا تحكيم شرع الله تعالى ليأتي بعد ذلك الاختبار الثالث وهو إظهار حقائق الإسلام الذي هو رحمة للعالمين، والعمل على نشرها وتحقيقها بالتدرج الذي يظهرها بكمالاتها المتألقة. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.
وهذا هو ـ حسب الظاهر ـ طريق تحقيق وعد الله للمؤمنين بإقامة دولة الإسلام الحق الذي هو الرحمة المهداة للعالمين.
وهل يجوز رفع راية غير راية الجيش الحر؟
لا يجوز رفع راية غير راية الجيش الحر، لما يلي:
1-   أن تعدد الرايات سبب في التفرق والتنازع ومن ثم الهزيمة والله تعالى يقول: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}.
2-   إن رفع شعار غير الجيش الحر فيه استعداء لجهات محايدة ، وخسارة لدعم بعض الدول، لأن ذلك سيزيد من الدول المؤيدة للنظام بحجة محاربة الإرهاب وبالتالي المزيد من الخذلان والتآمر على الشعب السوري.
3-   إن قادة الجيش الحر هم قادة مسلمون بالجملة، وبالتالي يجوز القتال تحت إمرتهم، وقد بوب البخاري في صحيحه باب: الْجِهَادُ مَاضٍ مَعَ الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ. لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
 

 

4-   لا مانع لمن توفرت لديه القدرة من الملتزمين بالإسلام للالتحاق بالجيش الحر، بل ذلك واجب عليهم، فهذا المجال هو الوحيد المتاح الآن لأداء الواجب الشرعي تجاه الدين والوطن والأمة ، وما لا يدرك كله لا يترك جله. ، ولكن لا بد أن يدلوا بدلوهم، ويتركوا بصماتهم في التوجيه الإسلامي العام، وتذكير الآخرين بتمحيص النية ليكون العمل خالصا لوجه الله، والتذكير بالمعاني الإيمانية من كون النصر بيد الله، وأن الله مع المخلصين المتقين، وكالصلاة جماعة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة ونحو هذا. لا أن يعلنوا الطاعة العمياء بدون إسهام إيجابي  فيما سبق ذكره.
أجابت لجنة الفتوى
رابطة العلماء السوريين

 

 

 

الاجابة

 

يجوز الجهاد تحت راية الجيش الحر ولا تعتبر رايته راية عمية، فهو جيش مسلم أفراده مسلمون بالجملة، ويعمل على إسقاط الحكم الظالم الغاشم الكافر في سوريا والذي استباح الحرمات .
أما من يقول بأن راية الجيش الحر راية عمية فالجواب عليه بأنه لا يجوز القتال تحت راية عِمـِّيـَّة، وهي الأمر الأعمى الذي لا يستبين وجهه، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه: "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقـُتل فقـِتـْلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه".
والجيش السوري الحر والمجلس السوري الوطني تواضعوا على أن يعملوا على إسقاط نظام بشار الأسد وزبانيته المجرمين وإقامة حكومة منتخبة بانتخابات حرة ونزيهة وشفافة.
واجب المسلمين في سوريا اليوم هو العمل بكل قواهم لإنجاح هذا المسعى الذي يتضمن أمرين اثنين:
الأول: إسقاط النظام الأسدي المجرم.
والثاني: إقامة نظام الحرية والعدالة والكرامة، والذي ستكون حكومته المنتخبة ممثلة للأغلبية.
فإذا كان المسلمون يعملون متكاتفين فسينجحون في هذين الاختبارين بإذن الله، لأنهم هم أغلبية الشعب السوري.
وفي حال انتخب الشعب حكومة علمانية فإن طريق الوصول إلى الحكم الإسلامي يكون من خلال دعوة الناس وتوعيتهم بحقائق الإسلام ووجوب تحكيم شرع الله بالحكمة والموعظة الحسنة حتى يختاروا تحكيم شرع الله تعالى ليأتي بعد ذلك الاختبار الثالث وهو إظهار حقائق الإسلام الذي هو رحمة للعالمين، والعمل على نشرها وتحقيقها بالتدرج الذي يظهرها بكمالاتها المتألقة. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.
وهذا هو ـ حسب الظاهر ـ طريق تحقيق وعد الله للمؤمنين بإقامة دولة الإسلام الحق الذي هو الرحمة المهداة للعالمين.
وهل يجوز رفع راية غير راية الجيش الحر؟
لا يجوز رفع راية غير راية الجيش الحر، لما يلي:
1-   أن تعدد الرايات سبب في التفرق والتنازع ومن ثم الهزيمة والله تعالى يقول: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}.
2-   إن رفع شعار غير الجيش الحر فيه استعداء لجهات محايدة ، وخسارة لدعم بعض الدول، لأن ذلك سيزيد من الدول المؤيدة للنظام بحجة محاربة الإرهاب وبالتالي المزيد من الخذلان والتآمر على الشعب السوري.
3-   إن قادة الجيش الحر هم قادة مسلمون بالجملة، وبالتالي يجوز القتال تحت إمرتهم، وقد بوب البخاري في صحيحه باب: الْجِهَادُ مَاضٍ مَعَ الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ. لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
 

 

4-   لا مانع لمن توفرت لديه القدرة من الملتزمين بالإسلام للالتحاق بالجيش الحر، بل ذلك واجب عليهم، فهذا المجال هو الوحيد المتاح الآن لأداء الواجب الشرعي تجاه الدين والوطن والأمة ، وما لا يدرك كله لا يترك جله. ، ولكن لا بد أن يدلوا بدلوهم، ويتركوا بصماتهم في التوجيه الإسلامي العام، وتذكير الآخرين بتمحيص النية ليكون العمل خالصا لوجه الله، والتذكير بالمعاني الإيمانية من كون النصر بيد الله، وأن الله مع المخلصين المتقين، وكالصلاة جماعة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة ونحو هذا. لا أن يعلنوا الطاعة العمياء بدون إسهام إيجابي  فيما سبق ذكره.
أجابت لجنة الفتوى
رابطة العلماء السوريين

 

 

 



التعليقات