ما حكم ما يسمى بالجمعية

نص الاستشارة :

ما حكم ما يسمى (بالجمعية) أي أن يدفع عدد معين من الأشخاص مبلغاً محدداً كل شهر على أن يأخذ أحدهم مجموع المبالغ وهكذا في كل شهر؟

الاجابة

وقد أجاب عن هذه الفتوى الشيخ علاء قصير

لا إشكال فيما يسمى بالجمعية المتعارف عليها في بلدنا اليوم، وهذا قرض حسن منظم. قال شهاب الدين أحمد القليوبي المتوفى سنة 1069 في حاشيته على شرح الجلال المحلي على المنهاج ج2/321 ما نصه: "فرع: الجمعة المشهورة بين النساء بأن تأخذ إمرأة من كل واحدة من جماعة منهم قدراً معيناً في كل جمعة أو شهر وتدفعه لواحدة بعد واحدة إلى آخرهن جائزة كما قاله الولي العراقي." وإننا ننصح الأخوة بهذا الصدد بنصيحتين الأولى: أن يقصد كل واحد من المشتركين القرض الحسن لمن كان أكثر حاجة. والثانية: أن تُدفع الاشتراكات الشهرية لأمين يختارونه يفوضونه بمساعدة من هو أحوج منهم. فحينئذٍ يكون أفضل لقوله تعالى( وتعاونوا على البر والتقوى) ولانتفاء جر الانتفاع للمقرض.



التعليقات