حكم هذا النوع من التجارة

نص الاستشارة :

سلام من الله عليكم صاحب الفضيلة ابنكم يدرس في روسيا وكنت أبحث عن عمل خلال الإجازة فوجدت على أحد المواقع عمل كالتالي أقوم بالتسجيل في موقع لتوقعات العملات ثم قام رجل بشحن ٦٠٠ دولار لي على الموقع، ثم أقوم بالدخول على موقع آخر عبارة عن روبوت يقوم هو بنفسه بعمل توقعات كثيرة وعشوائية فيخسر ويكسب أموالا ومهمتي أن أضغط على زر البدء وعندما ينتهي ابدأ مرة أخرى حتى نصل إلى السعر المطلوب مثلا ٢٠٠٠ دولار خلال ٣ ساعات أو ٤ ساعات حسب التوقعات. فنصيبي هو أربعون بالمائة من الربح والباقي للرجل الذي شحن لي المبلغ.

فالسؤال هل هذا العمل حلال وإني لأشك، ثم هل إذا دفعت منه للجامعة في مصاريف الدراسة على أنهم كفار أو إذا استعملته بعيدا عن المطعم والملبس، هل يجوز؟ وما هي أوجه التصرف فيه جزاكم الله خيرا.

الاجابة

وعليكم السلام ورحمة الله

هذه الأنواع من العقود يقوم بها جهات وشركات وهمية، وهي ليست تجارة ولا بيعا ولا شراء، بل هي نوع من المقامرة المحرمة شرعاً، ويظهر في العمل الاعتماد على الحظ والتلاعب بسعر السوق ليغر الغير، إلى جانب عدد من أنواع الجهالة التي يشتمل عليها هذا العقد، مما يجعل هذا العقد غير جائز. وينبغي الحذر من كثير من هذه المواقع والشركات الموهومة لأنها تقوم بالخداع والتغرير، وأكل أموال الناس بالباطل، وإغرائهم بالأرباح الكثيرة ثم سرقة أموالهم.

وننصحك بطرق أبواب مباحة للكسب وجني الأموال بطريقة لا زيف فيها ولا احتيال ولا شبهة، والله تعالى سيغنيك من فضله إن صدقت نيتك وصحَّ عزمك. والله أعلم.



التعليقات