حكم تغيير الكنية

نص الاستشارة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا مسلم أعيش في الغرب وأود الاستعلام عن حكم تغيير الكنية هل يجوز تغيير إسم العائلة الكنية فقط في الدولة المقيم فيها؟ دون المساس بياناتي أو نسبي في البلد الأم علما أني أعاني مع لقبي بحيث أجد صعوبة بل استحالة لفظه ونطقه من قبل سكان البلد الأصليين حتى ولو كان اللفظ خطأً وصعوبة أيضا في كتابته مما أثر عليَّ سلبا. الانتقال سيكون من كنية الأب إلى كنية الأم. بارك ﷲ بكم ونفع بكم وعلا قدركم.

الاجابة

وعليكم السلام ورحمة الله

يقول الله تعالى: (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله)، والنسب حقّ مشترك في المجتمع وليس حقا شخصيا للإنسان وحده، فهو حق لإخوته وأبنائه وأقربائه الآخرين.

والواجب أن يبقى الإنسان على كنيته وألا يغيّرها إلا لضرورة ماسّة إلى ذلك، كأن تكون كلمة بمعنى سيئ أو قبيح في اللغة الأم أو في اللغة التي انتقل إليها اسمه، أو كان هذا اللقب مما يصعب فهمه في اللغة التي انتقل إليها..

ومن انتقل إلى جنسية أخرى فلا ينبغي أن يترك انتسابه لأهله ووطنه، ومهما كانت صعوبة النطق بالكنية فالأصل أن يتحمّل ذلك الإنسان ما لم يكن معنى اللفظ سيئًا أو لا يمكن نطقه أصلا.

فأقلّ أحوال تغيير الكنية الكراهة، وقد تصل إلى الحرمة عند عدم الحاجة، وعليه فلا ننصحك بتغيير الكنية 

والله أعلم



التعليقات