حكم الشك فى نجاسه الثوب

نص الاستشارة :

السلام عليكم أولا اشكركم على هذا الموقع الرائع متمنيا من الله التوفيق لكم .. انا شاب فى العشرين من عمرى اصبت ببعض الوساوس فى الطهاره و الصلاة منذ اكثر من سنه و اعرف ان اليقين لا يزول بالشك فى ديننا الحنيف وبدأت اعمل بهذه القاعده و لا اعيد صلاة او عباده اشك فيها ولكن مؤخرا بدأت الاحظ عند ارتداء السروال _ اعذكم الله _ لمده 3 ايام بان لون يتغير فى مكان قضاء الحاجه ( الغائط ) ويصبح لونه اخضر و رائحته كاتمه ولكن ليس كرائحه الغائط و انا غير مصاب بمرض البواسير و لا اشغل بخروج شئ و لكن انا كثير الجلوس على الكرسى وسئلت فى مواقع اخرى وكانت الاجابه ان هذا عرق ولكن لا اعلم هل هذا عرق فعلا و لا شئ اخر مع العلم انى اسنجى و استبرئ من البول جيدا و دائما ما يكون السروال مبلل بماء الطهاره الموجود على الجسد فارجوا من حضرتكم توضيح الامر لى و هل اترك الامر بالكليا ولا افكر فيه ام ماذا افعل و شكرا لكم

الاجابة

الحرص على الطهارة والنظافة من سمات المسلم

والطهارة وإن لم تكن مرتبطة بالأوساخ والقاذورات لكنّها تزيلها وتمنع منها

وتنظيف الأفنية والملابس وإن لم تكن بها نجاسة من خصائص هذه الأمة

فاحرص على تغيير ثوبك وإن كان ما فيه عرقًا فحسب ما دامت رائحته غير جيدة؛ فتلك الرائحة مما قد يتأذى منه أحد من بني آدم وما يؤذيهم يؤذي الملائكة، كما أخبر النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بذلك في قوله: (فإنّ الملائكة تتأذّى ممّا يتأذّى منه بنو آدم).

والله أعلم



التعليقات