الثلاثاء 4 صفر 1439 - 24 أكتوبر 2017

كتاب: رفقاً بالقوارير (ماذا يقول الرجال عن النساء؟)

الثلاثاء 1 ذو القعدة 1438 - 25 يوليو 2017 264 المؤلف : د. عبد المجيد البيانوني

 

هذا الكتاب

خَيرُ هَديّة للعَروسين

وخَيرُ وَسيلة للإصلاح بين الزوجين

وخَيرُ أنيس في مجالس الأنس والسمر

وخَيرُ مُؤدّب لمن يبحَثُ عن عُيُون الغَزَل

وخَيرُ مُعلّم لفنّ الحداء للقوارير في بيداء الحياة اللافحة

اِقرَأه مَرّةً  وأكثر من مرّة .. وأهده لمن تحبّ إسعاده 

قبلَ أنْ تقرأَه في صَفحَاتِ الحَياةِ مِئةَ مَرّة .. 

 

تقديم للكتاب:

 

الحمدُ لله ذي الطول والآلاء، والصلاةُ والسلامُ على خاتَمِ الرسل وأشرف الأنبياء، سَيّدنا مُحَمّد، مُعلّم العُقلاء، ومُرشِد الأتقياء، وعلى آله الأصفياء، وأصحابه الأولياء الأوفياء، وبعد؛

 

فمنذ بواكير شبابي كنت أرى العجب في حياة كثير من الرجال، في سَواء شخصيّاتهم وتألّقها، ونجاحها في ميدان عملها، وسُوء علاقتهم بنسائهم، وسُوء علاقة نسائهم بهم.. والأعجب أن أجد ردود فعل الرجال على هذا الواقع مختلفة إلى أقصى درجات التباين.. وتختزن في عقلي الباطن تلك الصور، وأحار على ضعف تجربتي، وقلّة خبرتي في تعليل هذا الأمر: كيف يحدث.؟! وكيف يرضى الرجال ذلك على رجولتهم.؟!

وتعلّمت مع الأيّام كثيراً ممّا كنت أجهله.. ورأيت الدنيا من الزاوية الإنسانيّة عالمين مختلفين اختلافاً كبيراً: عالم الرجل، وعالم المرأة.. ورأيت عالم المرأة يفرض نفسه على الرجل أكثر ممّا يفرض عالم الرجل نفسه على المرأة..

واطّلعت على ما جاء في السنّة الشريفة من حديث " أمّ زَرْع " ففتح لي آفاقاً من التفكير: أن أقدّم تجارِبَ الرجال وخبراتهم عن النساء، ممّا يُعدّ أشبه برؤى فلسفيّة، ممزوجة بمشاعر أدبيّة.. أن أقدّم ذلك ممّا اختزن لديّ، ممّا سمعت أو علمت، على قلّة اطّلاعي، إذ لست ممّن أولع بكثرة الاختلاط بالناس، ومتابعة أخبارهم وشئونهم.

 

إنّها أخبار واقعيّة، بعضُها وعتها ذاكرتي وأنا طفل، منذ ما يقارب خمسين سنة، وأعرف أشخاصها، وقدراً غير يسير من تفصيلاتها.. وأخرى سمعت بها، ممّن أثق به، واطّلعت على مجمل خبرها في مناسبات مختلفة، وقد عبّرت عن أصحابها بأسماء وكنى مختلفة..

 

ثمّ كتبت في هدأة من النفس بعض ما فاض به القلم من تلك الأخبار.. وازدحمت عليّ بعض الأعباء والمشاغل، فعزفت عن إكمال ما بدأت، وراودني الظنّ أنّ هذا العمل نوع من العبث، لا ينبغي لمثلي أن يشغل نفسه والقارئ بمثله.. ثمّ عدت إليه مرّة أخرى بعد طول غيبة، لأنظر إليه بعين الناقد البعيد، المتسقّط للهفوات والزلاّت، فوجدت فيه من الملاحظات النفسيّة، والفوائد الاجتماعيّة ما يجعله جديراً بالنشر: ففي الرجال حاجة ماسّة لمثله.. وفي النساء كذلك حاجة ماسّة لمثله.. إذ إنّ حاجة النساء أن يعرفن نظر الرجال لهنّ، وما يطلبون فيهنّ، لا تقل عن حاجة الرجال إلى معرفة نظر النساء لهم، وما يطلبون فيهم..

 

ولا يخفى على القارئ اللبيب أنّ من أغراض هذا الكتاب وأهدافه أن يُضفيَ على العلاقة الزوجيّة مسحةً من الذوق الأدبيّ العالي، تعطّر الأجواء بين الزوجين، وتشحنُ القلوب بمشاعر مرهفة حميمة، تعين كلا الطرفين على استئناف العلاقة الحميمة المتألّقة، بعدما ضجّت حياة كثير من الأزواج بالشكوى من البُرود النفسيّ، والجفاف العَاطِفيّ، وآلت إلى التصحّر، الذي ليس وراءه إلاّ القطيعة والفراق..

 

وأسأل اللهَ تعالى أن يتقبّل هذا العمل، ويجعله خالصاً لوجهه الكريم، وينفع به عباده، إنّه أكرم مسئول، وهو المرجّى للقبول. والحمد لله أوّلاً وآخراً..

للاطلاع على الكتاب هـــنا




شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا