الجمعة 29 صفر 1439 - 17 نوفمبر 2017

الشيخ العلامة نجم الدين الواعظ

الاثنين 3 صفر 1439 - 23 أكتوبر 2017 97 كاتب الترجمة : الشيخ يونس إبراهيم السامرائي
الشيخ العلامة نجم الدين الواعظ

هو العلامة الشيخ نجم الدين بن ملا عبدالله الدسوقي الشهير بالواعظ ولد سنة 1298هـ - 1880م في جانب الكرخ بمحلة سوق حمادة ببغداد وبعد ان نشأ في كنف والديه قرأ القرآن الكريم على بعض مشايخ الكرخ في مقدمتهم العلامة الشيخ عباس القصاب والعلامة الشيخ غلام رسول الهندي في الكرخ وعلى علامة العراق الشيخ عبد الوهاب النائب في الرصافة وحصل منه الاجازة العامة كما حصل على اجازة في الحديث دارية ورواية من شيخ الحديث وفي دمشق الشام الامام المحدث الثبت الشيخ بدرالدين المغربي نزيل دمشق وبعد هذا عين اماماً وخطيباً في جامع حنان بجانب الكرخ وذلك في شهر ايلول سنة 19922م ثم تصدر للتدريس في مدرسة الرواس ونقل بعدها الى المدرسة الوفائية وذلك بتاريخ 1946/6/27م ثم عين واعظاً وخطيباً في جامع مرجان بتاريخ 1947/4/27 نقل بعدها الى مدرسة العادلية الكبير ثم نقل الى مدرسة القبلانية بتاريخ 1954/4/1 وبقي في هذه المدرسة لغاية 1958/7/5م نقل الى مدرسة جامع الامام الاعظم ثم الى جامع العسافي وبقي في هذا الجامع الى ان احيل على التقاعد عام 1965م وظل في الجامع يعمل حسبة لوجه الله تعالى الى ان توفاه الله تعالى. 

والشيخ الواعظ شخصية فذة له مكانته الاجتماعية في البلد فقد رشح نائباً عن الكرخ في اول مجلس نواب بعد الاستقلال فرفض هذا واختار الانصراف الى خدمة الاسلام بالتدريس والوعظ والارشاد يضاف الى هذا مساهمته في الجمعيات الاسلامية فقد كان رئيساً لجمعية رابطة العلماء في العراق ورئيس جمعية الآداب الاسلامية.

وتصدر للافتاء باجماع علماء العراق بعد وفاة شيخ العلم والعلماء الشيخ قاسم القيسي (رحمه الله تعالى)، كما انه رحمه الله سعى بتشييد كثير من المساجد في داخل بغداد وخارجها فقد كان رحمه الله يتبرع ويجمع ويحث لبناء المساجد.

وله مواقف مشهورة ومشكورة في حث الامة على الجهاد في حركة مايس عام 1941م وهو في الوقت نفسه كان نائباً لرئيس جمعية الدفاع عن فلسطين كما ساهم في كل المناسبات الوطنية التي تهم امر المسلمين والى جانب هذا كله له تآليف مفيدة منها:

1- غاية التقريب شرح نداء المجيب.

2- بغية السائل شرح منظومة العامل.

3- كتاب الاعتصام الحاوي توجيهات نافعة في الفقه والاخلاق والدين.

ولم يتأخر هذا الرجل الصالح عما فية النفع العام، للخواص والعوام ولم يأل جهداً في الدعوة والاعتصام بما كان عليه السابقون الأولون من الباقيات الصالحات في كل مجتمع حل فيه ومجلس اقامة حتى توفاه الله في داره في الاعظمية ليلة شهر صفر سنة 1396هـ الموافق للسابع من شهر شباط سنة 1976م وقد شيع تشيعاً عظيماً من داره مشياً على الاقدام الى مقبرة الشيخ معروف الكرخي رحمهما الله تعالى.

ورثاه العلماء الشعراء منهم الاستاذ باقر سماكة بقصيدة يقول بمطلعها:

لقد غاب نجم الدين (واعظ) امة ستبقى برغم الموت آثاره الغر

المصدر : تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري - يونس ابراهيم السامرائي

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا