الجمعة 29 صفر 1439 - 17 نوفمبر 2017

محمد راغب الطباخ

الأربعاء 27 محرم 1439 - 18 أكتوبر 2017 133 كاتب الترجمة : الأستاذ محمد عدنان كاتبي

 

1293 ـ 1370هـ

1877 ـ 1951م

 

الشيخ محمد راغب بن الحاج محمود بن هاشم بن السيد أحمد بن السيد محمد المعروف بالطباخ(1).

علامة، محدث، مؤرخ، فقيه حنفي، له مشاركة في نهضة الأمة العلمية والثقافية والاجتماعية.

ولد بمدينة حلب، في محلة (باب قنسرين)، في الثامن عشر من شهر ذي الحجة، سنة: ثلاث وتسعين ومئتين وألف للهجرة، في أسرة جمعت بين العلم والتجارة، والتصوف والصلاح، فوالده الحاج محمود، كان على رسوخ قدمه في الفقه يعمل في صناعة (البصم)( )، وجده الشيخ هاشم أحد مريدي الطريقة (القادرية الخلوتية)، كان ملازماً للشيخ إبراهيم الدرعزاني الهلالي شيخ (الزاوية الهلالية)( ) بحلب، وقد أخذ الطريقة عنه.

في هذه البيئة الصالحة نشأ الشيخ محمد راغب، فحفظ القرآن الكريم ولما يتجاوز الثامنة من عمره، ثم تلقى مبادئ القراءة والكتابة والخط على يد الشيخ محمد عريف (شيخ الأشرفية)، ثم دخل المدرسة (المنصورية) وتعلم فيها مبادئ العلوم العربية والشرعية، بالإضافة إلى اللغة التركية والفارسية والفرنسية، وتخرج فيها، ونال شهادتها، سنة: 1306هـ، ثم انصرف إلى العمل مع والده، وبعد عام صحب والده في رحلة لأداء مناسك الحج، وهناك التقى عدداً من أهل العلم والفضل، وحضر مجالسهم، واستمع إلى مناقشاتهم، فأعجب بها أيما إعجاب، وحُبِّبَ إليه طلب العلم، ولما عاد إلى موطنه، جعل يتردد إلى مدارس العلم وحلقات العلماء، في المساجد ويحفظ متون العلوم الشرعية والعربية، ولكن ما لبث أن توفي والده سنة: 1309هـ، مما اضطره إلى الانصراف إلى العمل، وترك مجالس العلماء إلا أن والدته أوصته لدى ذهابها لأداء فريضة الحج في العام التالي بالعودة إلى طلب العلم، ووعدته بالدعاء له بالتوفيق.

وينفذ الشيخ وصية والدته، ويعود إلى طلب العلم، ويقرأ علوم اللغة العربية نحوها وصرفها وبلاغتها على شيخه الشيخ محمد كلزية، والشيخ خالد الجزماتي، والشيخ أحمد البدوي الجميلي، والشيخ عبد الله سلطان والشيخ محمد رضا الزعيم، والشيخ حسين الأرفلي، كما قرأ علم المنطق والتوحيد على شيوخه الشيخ عبد السميع الكردي، والشيخ أحمد المكتبي، أما الفقه الحنفي فقد أخذه على شيوخه، الشيخ محمد سراج، والشيخ خالد الجزماتي، والشيخ عبد الله سلطان، والشيخ محمد الزرقا، وأخذ علم الأصول على شيخه الشيخ عبد السميع الكردي(2).

ثم انصرف إلى علم الحديث الشريف ومصطلحه، يقرؤه على شيوخه الشيخ محمد الزرقا، والشيخ محمد بشير الغزي، والشيخ أحمد الصابوني الحموي، وكان الشيخ يقصد شيوخه هؤلاء في حلقاتهم في المساجد، أو في المدارس، كالمدرسة (الشعبانية)، والمدرسة (العثمانية)، و(الإسماعيلية) و(الأحمدية)(3)، وغيرها من المدارس العلمية في ذلك الوقت.

وقد استطاع أن يحصِّل في هذه المدارس الكثير من العلوم، فتفتحت مواهبه، وزادت ثقافته، وأحس بحلاوة طلب العلم، فأخذ يضرب في أصقاع الأرض طالباً للعلم، باحثاً عن شيوخ يأخذ عنهم مختلف العلوم الشرعية وعلم الحديث الشريف خاصة، والتقى عدداً كبيراً من العلماء في حلب ودمشق، وحمص، ومكة المكرمة، والمغرب، وبيروت ومصر، والهند، فأخذ عنهم الحديث الشريف، واستطاع الحصول على أكثر من خمس عشرة إجازة في الحديث الشريف، نذكر من شيوخه الذين أجازوه في الحديث الشيخ محمد كامل المؤقت الحلبي، والشيخ محمد كامل الهبراوي الحلبي، والشيخ محمد بهجة البيطار الدمشقي، والشيخ كامل القصاب الدمشقي، والشيخ محمد خالد الأتاسي الحمصي، والشيخ بدر الدين الحسني الدمشقي، والشيخ محمد عبد الحي الكتاني الحسني الفاسي المغربي، والشيخ أحمد رافع بن محمد الحسيني القاسمي الطهطاوي المصري، والشيخ يوسف بن اسماعيل النبهاني البيروتي، والشيخ عبد الستار بن عبد الوهاب الصديقي المكي، والشيخ أبو بكر بن محمد عارف خوفقير المكي، والشيخ محمد شرف بن جلال الدين الحبشي الصابري الدهلوي، وغيرهم.

وإذا تعذر على الشيخ السفر واللقاء المباشر بأحد العلماء، عمد إلى مراسلته، والإفادة منه عن طريق المراسلة، فقد راسل عدداً من العلماء والأدباء والمستشرقين الذين كتبوا في التاريخ والثقافة العربية والإسلامية مثال: (كرنكو) و(رايتر) و(مرجليوث) وغيرهم، فأفاد منهم، وأفادوا منه في كثير من الشؤون المتعلقة بالثقافة الإسلامية، والمخطوطات العربية ولعل أكثر هؤلاء الشيوخ تأثيراً في علم الرجل وثقافته ومنهجه العلمي شيخه العلامة الفقيه محمد الزرقا، الذي آلت إليه الرياسة في الفقه الحنفي في زمانه، والعلامة الشيخ محمد بشير الغزي، قاضي حلب وأمين الفتوى فيها.

بهذه الثقافة الواسعة خاض الشيخ غمار الحياة، داعياً إلى الله، باذلاً جهده في نشر العلم لطلابه فعمل:

- مدرّساً في مدرسة (شمس المعارف) الابتدائية، وفي المدرسة (الفاروقية) وغيرها، فعمل على توطيد دعائم اللغة العربية في هذه المدارس.

- ولما افتتحت المدرسة (الخسروية)، سنة: 1340هـ، انتدب الشيخ لتدريس الحديث الشريف والسيرة النبوية، ثم التاريخ والثقافة الإسلامية فيها، وقد سعى إلى النهوض بهذه المدرسة، وتعديل مناهج الدراسة فيها بشكل يوافق روح العصر وعلومه.

وفي سنة: 1356هـ، عين الشيخ مديراً للمدارس الدينية التي جمعت في(الخسروية)، فأخذ على عاتقه إصلاح هذه المدارس، ووضع المشاريع، وقدم المقترحات لوضع المناهج الكفيلة بتوحيد مناهج التعليم في هذه المدارس، لتخريج طلاب متمكنين من العلوم الشرعية، متفتحين على العلوم العصرية والمكتشفات الحديثة، كما عمل على إصلاح الإدارة في المدرسة الخسروية، ونظم سجلاتها(4).

كما تولى الشيخ عدداً من المناصب العلمية والإدارية فاختير:

- عضواً في جمعية المعارف الأهلية الإسلامية، التي تأسست سنة: 1332هـ.

- عضواً في المجمع العلمي العربي في دمشق، سنة: 1342هـ.

- عضواً في جمعية الآثار القديمة بحلب، سنة: 1349هـ.

- عضواً في اللجنة الإدارية في المتحف الوطني، سنة: 1350هـ.

- عضواً في جمعية المعارف النعمانية في حيدر آباد الدكن، سنة: 1355هـ.

- رئيساً لجمعية البر والأخلاق الإسلامية، سنة: 1358هـ.

- عضواً في مجلس المعارف بحلب، سنة: 1328هـ، فعمل فيه على تقوية اللغة العربية في المدارس الرسمية، وسعى لاتخاذ قرار بإجماع الأعضاء (بما فيهم الأتراك) لتعميم اللغة العربية في المدارس الابتدائية، بعد أن كانت كتب النحو والصرف تدرس فيها باللغة التركية.

- عمل مديراً للمكتبة الوقفية لفترة قصيرة.

- رئيساً لرابطة العلماء في حلب.

- كما قام الشيخ بتأسيس مطبعة خاصة به، أطلق عليها اسم: (المطبعة العلمية)، سخرها لنشر الثقافة العربية الإسلامية، وطبع فيها عدداً من مؤلفاته ومؤلفات غيره من نفائس كتب الحديث، ونوادر كتب اللغة والأدب.

ترك المترجم له عدداً من المؤلفات، تدل على سعة علمه وغزارة ثقافته في مختلف العلوم والفنون، منها كتب مطبوعة، ومنها أبحاث ورسائل منشورة في بعض الصحف والمجلات، ومنها ما يزال مخطوطاً أما مؤلفاته المطبوعة فهي:

1- إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء في سبع مجلدات.

2- الأنوار الجلية في مختصر الأثبات الحلبية، وهو مؤلف من ثلاث 

أثبات هي:

- كفاية الراوي والسامع وهداية الرائي والسامع، للعلامة المحدث يوسف بن درويش الحسيني الدمشقي، ثم الحلبي.

- إنالة الطالبين لعوالي المحدثين، للعلامة المحدث الشيخ عبد الكريم الشراباتي.

- منار الإسعاد في طريق الإسناد، للعلامة المحدث الشيخ عبد الرحمن الحنبلي.

3- تمرين الطلاب في صناعة الإعراب، رسالة صغيرة في ست عشرة صفحة.

4- ذو القرنين وسد الصين، بحث عن شخصية ذي القرنين، كما وردت في القرآن والحديث.

5- الروضيات وهو ما جمعه من أشعار أبي بكر الصنوبري الحلبي المتوفى سنة: 334 هـ، مع ترجمة لحياة الشاعر.

6- عظة الأبناء بتاريخ الأنبياء، كتاب مدرسي في ستين صفحة.

7- العقود الدرية في الدواوين الحلبية، وهي ثلاثة دواوين لثلاثة من شعراء حلب في القرن الحادي عشر الهجري.

8- المصباح في مقدمة ابن الصلاح، وهو تعليقات وحواش على الكتاب وشرحه.

9- المطالب العلية في الدروس الدينية، وهو ثلاثة كتب، ألفها لطلاب المدارس، عندما انتخب عضواً في مجلس معارف حلب.

ومن الأبحاث والرسائل التي نشرها في المجلات المحلية والعربية نذكر:

1- ترجمة لكمال الدين ابن العديم، مع دراسة لكتابه (بغية الطلب) في ثمانين صفحة، نشر منها ستين صفحة في مجلة (الجامعة الإسلامية) الحلبية.

2- المدارس في الإسلام، نشره في تسعة أعداد من مجلة (الجامعة الإسلامية) الحلبية.

3- مجموعة من شعر الأديب عمر بن حبيب الحلبي، نشره في مجلة (الاعتصام) الحلبية.

4- شرح حديث (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن)، بحث، نشره في مجلة (التمدن الإسلامي) الدمشقية.

5- السياسة في القرآن، محاضرة، ألقاها أيام الانتداب الفرنسي في حلب، ونشرها في مجلة (الفتح) المصرية.

بالإضافة إلى عدد المقالات المتناثرة في المجلات والصحف العربية.

أما آثاره المخطوطة فكثيرة أيضاً، أهمها:

1- الفتح المبين على نور اليقين في سيرة سيد المرسلين، حاشية على كتاب نور اليقين، في أربعمئة صفحة، وضعها لطلابه في المدرسة (الخسروية).

2- الثقافة الإسلامية، كتاب موسوعي، لمختلف العلوم الشرعية والأدبية والتاريخية.(طبع)

 

ـ الصفحة الأولى من كتاب الأنوار الجلية ـ

 

ـ خط الشيخ محمد راغب الطباخ ـ

3- ترجمة مسهبة للحافظ أحمد بن علي الشهير بابن حجر العسقلاني المتوفى سنة: 852 هـ، في 50 صفحة.

4- رسالة عن البلاد والقرى الملحقة بولاية حلب، في عهد الدولة العثمانية.

5- ديوان أبي فراس الحمداني، صحح نسخته المطبوعة في بيروت على نسختين خطيتين كانتا في المكتبة الأحمدية.

6- كتاب جمع فيه ما لعلماء حلب من المؤلفات والدواوين.

بالإضافة إلى عدد من الرسائل والأبحاث في الحديث الشريف وغيره من العلوم العربية والشرعية.

أما طلاب الشيخ المترجم له. فأكثر من أن يحصيهم العدّ، نبغ منهم عدد كبير في مجال العلم والثقافة والسياسة والتجارة وغيرها، نذكر منهم على سبيل المثال: الشيخ مصطفى الزرقا، والشيخ محمد نجيب خياطة والشيخ معروف الدواليبي، والشيخ عبد الفتاح أبو غدة، والشيخ عبد الوهاب سكر، والشيخ محمد زين العابدين الجذبة، والشيخ محمد السلقيني، والشيخ المفتي محمد الحكيم، والشيخ المفتي محمد بلنكو، والشيخ محمد النبهان

والشيخ طاهر خير الله، والشيخ أحمد قلاش، والشيخ بكري رجب، والمفتي الشيخ محمد عثمان بلال، والشيخ محمد أديب حسون، والشيخ محمد درويش خطيب، والشيخ أحمد سردار( )، وغيرهم وغيرهم كثير.

 

ـ صورة تذكارية للشيخ محمد راغب الطباخ بين طلابه ـ

أمام من اليسار إلى اليمين

1- الشيخ عمر مكناس

2- الشيخ محمد راغب الطباخ

3- كامل سراج الدين

4- أحمد سنجقدار في الخلف من اليسار إلى اليمين

1- عبد القادر الحجي

2- محمد زين العابدين جذبة

3- حقي راغب آغا

4- بشير تل رفادي

5- محمد سماقية

6- أحمد الرشيد

7- حسن ؟؟؟

صبوح الوجه، منور الشيبة، عزيز النفس، عالي الهمة، صاحب نشاط ودأب في العمل، تدريساً وتأليفاً وإصلاحاً ودعوة إلى الله، محب لأهل العلم وطلابه، محبوب لديهم.

وقد ظل الشيخ على هذه الهمة العالية في العمل العلمي، إلى أن أدركته المنية، في الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك، سنة: سبعين وثلاثمئة وألف للهجرة النبوية الشريفة، الموافق للتاسع والعشرين من شهر حزيران، عام: خمسين وتسعمئة وألف للميلاد.

وأسفت عليه مدينة حلب كلها، وطلاب العلم فيها خاصةً، وشيعته بجنازة حافلة إلى مثواه الأخير في (مقبرة السنيبلة) ( ).

وكتب عنه عدد من الباحثين والمؤرخين، نذكر منهم الأستاذ خير الدين الزركلي، في الأعلام، والأستاذ حسين الشعباني، في جريدة (الحوادث) في 2 تموز 1951م، والدكتور عبد الكريم الأشر، في مجلة (الجندي)، العدد 511 تاريخ 4 تموز 1961م، ونشرت مجلة (الجامعة الإسلامية) ترجمة ذاتية كتبها الشيخ بنفسه قبل وفاته، في عددها المؤرخ في 22 آذار 1952م، كما ترجمه الأستاذ محمد فؤاد عنتابي ورفيقته نجوى عثمان، في كتاب حلب في مئة عام: 1/92.

وقد مدحه عدد كبير من الشعراء، وهذه بعض أبيات للشاعر الشيخ محمد خير الدين أسبير، يهنئه بها بتوليته إدارة المدرسة (الخسروية):

أعميد مدرسة العلوم مديرها

بل إنها حقاً بكم فلها الهنا

فإدارة العلماء هالة لبكم

سيعيد مجد (الخسروية) حزمكم

ومعاهد الدين الحنيف قد انطوت

لم يبق غير بقية بمعالمٍ

نبه بحكمتك النبيه ذا الكرى

إني بتهنئتي إليكم أرفع

فيكم تفوق وبالمعالي تبرع

وسناء مجدكم كبدر يسطع

ونباهة الطلاب فيكم ترجع

فالقلب يحزن والمدامع تهمع

دَرَسَتْ وشرع الله كاد يضيّع

إن الكرى مع طوله لا ينفع

إلى أن يقول:

فلأنت في غرس المآثر(راغب) 

أرجو الإله يزيد من أمثالكم

ولأنت في جني المفاخر مولع

وإليه من أعماق قلبي أضرع( )

ومن الشعراء الذين رثوا الشيخ محمد راغب الطباخ شيخنا الأديب الشيخ محمد جميل العقاد( )، بأبيات ارتجلها يوم وفاته يقول فيها:

يا عالم الإسلام يا رجل التقى

قد كنت فينا عالماً ومعلماً

تحيي الليالي ضارعاً متوسلاً

يا خادم القرآن أجر مجاهد

تحيي العلوم ولا تني في نشرها

لله جهدك جدّ كان موفقاً

قد كنت في الدنيا تقنع زاهداً

علمتنا ورعاً يزين أولي النهى

خلفت ذكرى كالعبير أريجها

إني أجلك من كريم راحل

تبكي المدارس شيخها وعميدها

المرء يخلد ذكره في علمه

والعاملون بعلمهم لم يشهدوا

هل مات هذا الشيخ ؟ كلا لم يمت

يا طيب الأخلاق مع رأي سديدْ

قد كنت للأخلاق والعلم تشيدْ

لله أن ينجيك من هول الوعيد

تلقاه في الجنات مع عيشٍ رغيد

فلأنت في الدنيا وفي الأخرى سعيدْ

أبشر ففي الأخرى ستعطى ما تريدْ

ما كنت يوماً من حطام تستزيد

ورع الشيوخ بحقهم بيت القصيد

أكرم بذكرى حين تتلى كالنشيد

جم المكارم، كهف كل مريد

تدريسه فيها لها تغريد

ففقيدنا والله ذو ذكر مجيد

شيئاً سوى الخلاق ذي العرش المجيد

فالحَبر عند الله أفضل من شهيد( )

وفي ذكرى الأربعين لوفاته، أقيمت له حفلة تأبين في دار الكتب الوطنية، ألقيت فيها عدد من الكلمات التأبينية، وكان من خطبائها الدكتور عبد الرحمن الكيالي، عن جمعية (العاديات)، وتلميذه الشيخ محمد الحكيم عن المجلس الإسلامي الأعلى، رحمهم الله جميعاً.

 

المصادر والمراجع

1- حلب في مئة، عام لفؤاد عنتابي ونجوى عثمان.

2- ترجمة بخط الشيخ المترجم، أطلعني عليها نجله الأستاذ محمد يحيى، وعندي صورة عنها 

3- ديوان نسمات الصفاء في ذكريات الأخلاء، للشيخ الشاعر محمد خير الدين أسبير.

4- سجلات المدرسة الخسروية، (الثانوية الشرعية).

5- كتب المترجم له وكتاباه إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ومختصر الأثبات الحلبية بصورة خاصة.

6- كتاب (الشيخ محمد جميل العقاد مع دراسة لشعره) للمؤلف.

7- مجموع عن محدثي حلب أطلعني عليه شيخنا الشيخ أحمد سردار رحمه الله، وهو كتابه (إعانة الطلبة الناجحين في تراجم أعلام المحدثين من الشيوخ الحلبيين) مخطوط.

8- مجلة الرسالة العدد 19 عام 1965.

9- محمد راغب الطباخ حياته آثاره – رسالة جامعية تقدم بها ابنه الأستاذ محمد يحيى الطباخ إلى الجامعة السورية، عام: 1957م.

10- مقابلة شفهية مع نجل المترجم الأستاذ محمد يحيى.

11- مقابلات شفهية مع عدد من شيوخي، تلاميذ المترجم له منهم: الشيخ محمد زين العابدين الجذبة، والشيخ أحمد قلاش، والشيخ أحمد سردار والشيخ محمد عثمان بلال، والشيخ محمد درويش خطيب، وغيرهم.

12- معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين، لعبد القادر عياش.

 

-----------

( ) ذكر المترجم له في كتابه إعلام النبلاء بأن نسبهم يتصل بآل البيت النبوي، وأن جدهم هو الشيخ حسن بن علي الشافعي، خطيب المدرسة الخسروية، المتوفى سنة: 1140هـ، وانظر حديثه عن نسب عائلته في ترجمة جده الشيخ هاشم الطباخ في إعلام النبلاء 7/318، وترجمة والده الحاج محمود الطباخ، في نفس المصدر 7/405.

(2) البصم: طباعة نقش الشاش الأبيض بأنواع من الزخارف النباتية، ليتخذ منه المناديل والعصائب وغيرها

والعامل في هذه الصناعة يدعى (البصمه جي)، وفي مدينة حلب عائلة كبيرة بهذا الاسم.

(3) انظر حديثنا عن هذه الزاوية في ترجمة الشيخ عبد القادر الهلالي الدرعزاني ص .

(4) انظر ترجمات شيوخه هؤلاء في مكانها من الكتاب.

(5) انظر حديثنا عن هذه المدارس في كتاب (التعليم الشرعي ومدارسه في حلب في القرن الرابع عشر)

(6) انظر حديثنا عن عمل الشيخ في اصلاح التعليم الشرعي في كتابنا (التعليم الشرعي ومدارسه في القرن الرابع عشر).

(7) انظر ترجمات طلابه هؤلاء في مكانها من الكتاب.

(8) مقبرة (السنيبلة) كانت تقع في محلة المشارقة، إلى الشمال الغربي من سوق الهال، أمام مدرسة عبد الرحمن الغافقي، وقد أزيلت الآن كلها، وفتح فيها شوارع ومبان، وقد نقل رفاته إلى مقبرة الصالحين، وقبره هناك معروف، وقد زرته مراراً.

(9) نقلت هذه الأبيات من ديوان نسمات الصفاء للشيخ الأديب محمد خير الدين أسبير، وانظر ترجمته في مكانها من الكتاب.

(10) انظر ترجمته في مكانها من الكتاب.

(11) انظر كتاب ديوان محمد جميل العقاد مع دراسة لحياته وشعره للمؤلف.

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا