الثلاثاء 26 محرم 1439 - 17 أكتوبر 2017

الشهيد الأستاذ عبد الرحمن عبد الرحمن ‏

الأربعاء 25 شوال 1438 - 19 يوليو 2017 351 كاتب الترجمة : الأستاذ خالد عبد الله

الاسم: عبدالرحمن رشيد الحاج محمد عبدالرحمن إسماعيل. ‏

المواليد: ‏15/ 8/ 1983‏م.‏

الحالة الاجتماعية: كان متزوجا وقد خلف ابنين وبنتا، وهم: ‏محمد ويمان، وآية. حفظهم الله وأحياهم حياة ‏كريمة وجعلهم من العلماء العاملين الصادقين. ‏

الشهادات العلمية

‏1.‏ إجازة بالمحاسبة وإدارة الأعمال، من كلية الاقتصاد، بجامعة حلب. ‏

‏2.‏ شهادة المعهد المتوسط، من حلب.‏

‏3.‏ الشهادة الثانوية فرع التجارة. من حلب.‏

الوظائف والأعمال وخدمة المجتمع

‏1.‏ إداري بالامتحانات والشؤون الإدارية، بمجمع أعزاز التربوي.‏

‏2.‏ مدير المكتب المالي بالمجلس المحلي لبلدة منغ، لدورتي 2015م- 2016م وحتى استشهاده.‏

‏3.‏ مدير المكتب المالي في مركز منغ الصحي، منظمة أمل. ‏

‏4.‏ إداري بالامتحانات في معهد إعداد المدرسين، بمجمع تل رفعت التربوي.‏

‏5.‏ أمين سر مدرسة شهداء منغ، عام 2014م.‏

‏6.‏ معاون مدير الشهادة الإعدادية في امتحانات حلب، انشق عن النظام عام 2013م.‏

‏7.‏ كاتب وناشط في قضايا الثورة السورية والشؤون التعليمية والاجتماعية.‏

حادثة الاستشهاد

أثناء قيام الأستاذ عبدالرحمن ‏بواجبه بالعمل التربوي أصيب واستشهد بتفجير إرهابي غادر لسيارة ‏مفخخة، ‏من قبل المليشيات الإرهابية، ويبدو أن التفجير كان يستهدف المجمع التربوي حيث وقع أمامه، ‏بسوق ‏الصرافين، وسط مدينة أعزاز، بريف حلب الشمالي، وذلك بعد ظهر يوم الخميس بتاريخ 19/ شوال ‏‏10/ 1438هـ الموافق ‏13/ يوليو 07/ 2017م.‏

الرثاء

مع انتشار خبر استشهاد الأستاذ عبدالرحمن بدأ رثاؤه من قبل أصدقائه ومعارفه، بتعداد خصاله الحميدة ‏ومناقبه الطيبة بمنشورات على صفحات الفيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، ومن ذلك ما رثاه به ‏الأستاذ السباق للخير غياث دك حيث كتب منشورا بعنوان: "مناقب الشهيد عبدالرحمن"، ومما كتب فيه: ‏‏"الأستاذ عبدالرحمن أمين صادق يؤتمن على المال والروح، شهم مندفع للعمل بإخلاص براتب وبدون راتب"، ‏وكتب الأستاذ خالد عثمان: "الأستاذ عبدالرحمن من يعرفه عن قرب لا بد وأن يحزن عليه"، وكتب الأستاذ ‏مصطفى حسن حجازي: "الأستاذ المربي عبدالرحمن، زهرة مثقفي بلدة منغ، كم كان يرى في العلم أفضل سبيل ‏لنهوض الأمة" وكتب المصلح الاجتماعي أبو علي، يحي علي الزكريا: "تناثرت شرارة الحقد حتى وصلت إلى ‏الأستاذ عبدالرحمن الموجه التربوي الشهم الغيور فاعل الخير باني الأجيال، والذي كان علما من أعلام الثقافة في ‏عصرنا الحاضر، كما كانت له بصمات طيبة في مجال العلم والتعليم".‏

وكتب آخرون: الأستاذ عبدالرحمن الشهيد الجميل الصديق الصادق أديت رسالة المعلم الصادق الخلوق ‏المؤدب، كان جل همك طلابنا ومتابعتهم وتأمين احتياجاتهم، كنت خير أخ وخير معلم، صاحب الروح الطاهرة ‏كنت قمة في الأخلاق والعلم، وبالأمس كنت تسعى وتكد وتتعب من أجل تأمين غرفة لتعليم طلابنا الذين ‏يخضعون للدورة التكميلية، الذين نالوا منك الاهتمام، مازال صوتك في آذاننا حيث كنت تدور على غرف ‏المدرسة، وأنت بكامل أخلاقك الفاضلة والعذبة، لقد كنت من خيرة من عرفنا من المعلمين والمدرسين. ‏

لقد كان الأستاذ عبدالرحمن شابا مثاليا يحتذى به، متواضعا لطيفا طيبا محبوبا، محافظا على أصدقائه، ‏متفاعلا مع قضايا أهله وأصدقائه ومجتمعه وأمته، كان دائم التطلع لمستقبل أفضل بنظرة تفاؤلية، ولقد فقدنا ‏باستشهاده مفكرا ومربيا ‏حرا صادقا معطاء مصلحا. ‏

التعزية والدعاء

نعزي أنفسنا باستشهاد أخينا وحبيبنا عبدالرحمن قائلين: إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ، اللهم أجُرْنا في مصيبتنا ‏واخلف لنا خيرا منها، إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبَ ‏يَحْزَنُ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى رَبُّنَا، وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا عبدالرحمن لَمَحْزُونُونَ. ‏

ونسأل الله الكريم الحنان المنان ذو الجلال والإكرام الحي القيوم بديع السموات والأرض بأسمائه الحسنى ‏وصفاته العليا وباسمه الأعظم الذي إن سئل به أجاب أن يجزي أخانا الحبيب الشهيد عبدالرحمن كل خير وأن ‏يتقبله من الشهداء البررة شهداء العلم والوعي والعطاء والتضحية، وأن يجعل مثواه الفردوس الأعلى، وأن يجعل ‏روحه الطاهرة في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب مظلة في ظل ‏العرش. ‏

الهوامش:‏

بعض هذه المعلومات من أبي رشيد؛ محمد رشيد الحاج محمد عبدالرحمن. ‏رسائل واتساب. من إسطنبول بتركيا ‏إلى كوالالمبور بماليزيا. 12/3/2017م. ومن الأستاذ غياث أحمد دك، منشور على صفحة الفيسبوك بعنوان: ‏‏"مناقب الشهيد عبدالرحمن"، ومن صفحات فيسبوك أخرى، 14/7/2017م.‏

المصدر:‏

الموسوعة التاريخية لبلدة منغ، للباحث خالد محمد عبدالله، (كتاب قيد التأليف). ‏

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا