الجمعة 29 صفر 1439 - 17 نوفمبر 2017

هذا هو جيش بشار

الأحد 23 صفر 1439 - 12 نوفمبر 2017 92 الأستاذ أحمدزاهر سالم
هذا هو جيش بشار

هذا هو جيش بشار يا أعمى البصيرة

يا من تقول إن بشار على حق 

جيش أغلب قادته والمتنفذين فيه نصيرية لا يصلون ولا يصومون ولا يزكون ولا يحجون، 

بل يسبون رب العزة - سبحانه- ليلَ نهارَ بأقذع الألفاظ ويكفرون به جهارا نهارا مترنمين بكفرهم من غير أن تهتز لهم شعرة..

يكثرون من سب ذي الجلال والإكرام كما تكثر يا أيها المسلم المؤيد الأعمى البصيرة من تسبيح الله وتنزيهه عن كل عيب ونقصان..

هذا الجيش الذي تؤيده يا أعمى البصيرة جيش يستباح فيه الحرام، وتنتهك فيه الأعراض، ويعاقب فيه الجندي الذي يصلي لربه مستخفيا.. لا تقام فيه جمعة ولا جماعة بل لا وجود فيه لمصلى ولا مسجد منذ أمسك حافظ الأسد اللعين الخائن بمقاليد الأمور ..

قد أتفهم وجهة نظرك في عدم تأييد الثورة خشية على الدماء وحفاظا على الأرواح والممتلكات وصونا للأعراض التي سينتهكها أولئك الكفرة الفجرة الذين لا يرقبون في مؤمن إلّاً ولا ذمة ولا يرجون لله وقارا..

ولكن لا أقبل ولا أتفهم أن تؤيد جيش بشار المجرم ولا أقبل أن ترفع من شأن هؤلاء الكفرة الفجرة المجرمين الذين لم يدعوا موبقة إلا فعلوها حتى الأطفال ذبحوهم بالسكاكين في الحولة وغيرها وإن نسيت فلن ننسى حمزة الخطيب ذلك الفتى الصغير الذي خرج في مظاهرة فقبض عليه هءا الجيش المجرم وأعوانه من قوى الأمن والمخابرات فمثلوا بجثته وجدعوا أنفه وجبوا ذكَره وقطعوه بالسكين وسلموه لأهله جثة هامدة منتفخة مشوهة..

قد تكون يا أعمى البصيرة سيساويا تظن جيش بشار كالجيش المصري الذي تقام فيه الجمعة والجماعة ولا تسمع فيه سبا لله جل في علاه فأفق من وهمك واستيقظ من غفلتك وتب إلى ربك قبل الفوت والموت..

وإياك أن يحملك الدفاع عن جيش بلدك بالحق والباطل على الدفاع عن جيش المجرم العلماني النصيري بشار الأسد..

وسأنشر منشورا آخر لفيديو يظهر فيه جندي حاول الانشقاق عن جيش بشار الذي يقتل شعبه فأمسكوا به وجعل ضباط هذا الجيش الكفرة يلقنونه: لا إله إلا بشار الأسد ولا رب إلا ماهر الأسد أخو بشار !!! قاتلهم الله أنى يؤفكون. 

وهو فيديو قديم منتشر منذ عام ???? قبل ظهور جبهة النصرة وقبل وجود داعش حين كانت ثورة سلمية شعبية بكل ما في الكلمة من معنى.

إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا