الثلاثاء 26 محرم 1439 - 17 أكتوبر 2017

المنهج القويم للداعية الحكيم –8-

الثلاثاء 15 ذو القعدة 1438 - 8 أغسطس 2017 110 د. عبد المجيد البيانوني

 

* الوصايا العشر لطالب العلم * 

1 ـ إحياء منهج التثبّت، والحذر من التسرّع في إطلاق الأحكام: 

2 ـ الحذر من التبعيّة بغير حجّة أو دليل: فلست من عامّة الناس الذين يعذرون بالتقليد المحض، ولا يطلب منهم سوى الرجوع إلى الموثوقين من أهل العلم..

3 ـ الحذر من الجراءة على الناس بتكفير أو تضليل: 

4 ـ الحرص على الازدياد من العلم، مع اكتساب الخبرة في الحياة:

5 ـ التعرّف على مناهج الناس ومذاهبهم: لا قيمة لعلم من لم يسافر، ويتعرّف على الناس. 

6 ـ: 

7 ـ إنّما أنت قدوة لمن حولك: 

8 ـ فقه مقاصد الشريعة مع تعلّم أحكامها: فمن لم يفقه مقاصد الشريعة ضيّع أحكامها، وشوّه جمالها، لأنّه يشغل نفسه بالأحكام الفرعيّة عن الأصول الكلّيّة. فيضيّع الأصول والأمّهات، وهو يتمسّك بالفروع والجزئيّات.. 

من أهمّ ما يستدلّ لذلك من السنّة قصّة سلمان وأبي الدرداء..

9 ـ إيّاك أن تستغني عن أساتذتك ومشايخك، أو تنفرد برأيك واجتهادك، وليسعك ما وسع الجماعة أو الجمهور، واحذر من رأي تنصره اليوم، ثمّ تندم عليه غداً، وتبوء بإثمه يوم البعث والنشور.. ولا يستهوينّك الشيطان بكثرة المعجبين، أو مدح المحبّين: 

فعين الرضا عن كلّ عيبٍ كليلة=كما أنّ عين السخط تبدي المساويا 

ومن مدحك اليوم بغير حقّ، ربّما ذمّك غداً بحقّ.. 

10 ـ إيّاك ثمّ إيّاك أن تأخذَ الناس بمظاهرهم، فتكشّر في وجوههم، وتعبّس وتقطّب جبهتك، لما تراهم عليه من بعض المعاصي الظاهرة، فَمَا أقرب الفطرة إلى بارئها، وما يدريك بما في القلوب.؟ فربّما كان من يجلس إليك أقرب إلى الله تعالى منك، بل هكذا يجب أن يكونَ ظنّك بالناس، وظنّك بنفسك.. لقد وضعت نفسك أخي طالب العلم في موضع الطبيب لقلوب الناس ونفوسهم، فما أقبح العلّة في الأطبّاء.! وأقبح بالطبيب أن يكون منفّراً للمرضى من نفسه، صادّاً لهم عن أن يفتحوا له قلوبهم، ويقبلوا عليه بكلّ حبّ ورغبة.! 

 

التربية الدعويّة 

الترغيب بالدعوة إلى الله تعالى، وما جاء في فضلها.

ضرورة هذا النوع من التربية، ومن المسئول عنه: 

طلاّب علم لا صلة لهم بالدعوة، ومنهم من يتقن فنّ النقد والتجريح والاتّهام متصدّون للدعوة لا حظّ لهم من العلم والحكمة خلل فاحش في تبليغ الدعوة وسدّ ثغراتها أصبحت الساحة مرتعاً خصباً لجيش من الصادّين عن سبيل الله، على اختلاف مناهجهم ومشاربهم ومقاصدهم 

ـ من المسئول: الحدود الدنيا من المسئوليّة: يغرسها البيت ويتعهّدها الحدود الوسطى: ترعاها المدرسة وتبنيها الحدود العليا: يؤسّسها التخصّص ويرسّخها الحدود الكبرى: تهيّئها الدولة وتتبنّاها، فكلّكم راعٍ ومسئول عن رعيّته.

 

أركان التربية الدعويّة:

1 ـ شخصيّة الداعي وصفاته 

2 ـ منهج الدعوة والإعداد: التكوين والتدريب المتدرّج 

3 ـ إتقان فنّ الاتّصال، وحسن التعامل مع وسائل الاتّصال 

4 ـ علاقة الداعي بالدعاة 

أنواع التربية الدعويّة: تربية علميّة، تربية عمليّة

من لم تميّزه المواقف والأفعال، فلن تنفعه شقشقة الكلام وبهرجة الأقوال

 

انتهى والحمد لله في البدء وكذا الختام

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا