الثلاثاء 29 ذو الحجة 1438 - 19 سبتمبر 2017

أصول كاشفة في جراح الأمة -1-

الأحد 19 ذو الحجة 1438 - 10 سبتمبر 2017 64 الأستاذ عبدالرحمن عقل

 

الحمد لله،  والصلاة والسلام على رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ،

وبعد ،

فهذه نفثة مصدور  ، وأنة مكلوم ،  وزفرة مهموم ،  وصرخة مظلوم ،

على إخواننا الذين يقتلون ويذبحون ويهجرون في ميانمار .  

وهذا جرح جديد نازف من جراح أمتنا  .

وما أكثرها !!

ومن أقوى ما يعبر عن حالنا،  ويصف هواننا تلك الأبيات التي استفتح بها أبوتمام حماسته 

وهي أبيات( لقريط بن أنيف العنبري)  يمدح فيها قبيلة( مازن) ويذم قومه( بلعنبر) لضعفهم وهوانهم وعدم نجدتهم 

قال الشاعر:

(لَو كنت من مَازِن لم تستبح إبلي ... بَنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا)

(إِذا لقام بنصري معشر خشن ... عِنْد الحفيظة إِن ذُو لوثة لانا)

? - (قوم إِذا الشَّرّ أبدى ناجذيه لَهُم ... طاروا إِلَيْهِ زرافات ووحدانا)

(لَا يسْأَلُون أَخَاهُم حِين يندبهم ... فِي النائبات على مَا قَالَ برهانا)

(لَكِن قومِي وَإِن كَانُوا ذَوي عدد ... لَيْسُوا من الشَّرّ فِي شَيْء وَإِن هانا)

? - (يجزون من ظلم أهل الظُّلم مغْفرَة ... وَمن إساء أهل السوء إحسانا)

? - (كَأَن رَبك لم يخلق لخشيته ... سواهُم من جَمِيع النَّاس إنْسَانا)

? - (فليت لي بهم قوما إِذا ركبُوا ... شدوا الإغارة فُرْسَانًا وركبانا)

 

ونحن نقول:  لو كانت أمتنا قوية،  متمسكة بدينها  ، مقيمة لشرع ربها  = ما كان هذا حالها .

 

وفي هذه المحنة المحناء التي ابتلي بها إخواننا  ، لابد من استحضار بعض[ الأصول  الكاشفة المهمة ]

نذكرها 

بيانا للحق ،وتبصيرا للخلق ، وإعذارا للرب سبحانه .

 

وهاكها إجمالا: 

[وسيأتي تفصيلها بعدُ إن شاء الله ].

1]- رباط الأمة الوحيد هو الأخوة الإسلامية وليس العصبيات العرقية والقومية والجنسية وغيرها ....

2]- ذنوب الأمة سبب بلاءاتها .

3]- المستجير بغربٍ عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار .

4] - واجبنا نحوهم .

والله المستعان 

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا