: القسم  
: كلمة البحث
 
ركن الفتاوى والإستشارات فقه العبادات
حكم الاحتفال بعيد الأم
تاريخ النشر: الأربعاء 03 ربيع الثاني 1431هـ - 17 مارس 2010    عدد القراءات: 298

   
السؤال:
السـؤال: ما حكم الاحتفال بما يُسمى عيد الأم، وهل إدخال البهجة على قلب الأم في هذا اليوم مخالف لشريعة الله، وهل الأفضل أن أبر والدتي بإدخال السرور عليها، وأخالف الشرع، أم الأفضل أن أعق والدتي وأترك في قلبها الحزن مدعياً أني أوافق شرع الله، علماً أن هذا اليوم مظنة للالتقاء الأسري وصلة الرحم، وهو جُلُّ غايات الوالدين؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الجواب:

فتوى عيد الأم


الجـواب:
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد: فإن الأعياد في الإسلام محدودة في الشرع، ولا يجوز إحداث أعياد تضاهي أعياد الإسلام، روى أبو داود وأحمد وغيرهما عن أنسt قال: قدم رسول اللهr المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذا اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما بالجاهلية، فقالr: (إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما الأضحى ويوم الفطر) .
وحرص الإسلام في مبادئه على بر الوالدين وإدخال السرور عليهما دائماً حال حياتهما: { وصاحبهما في الدنيا معروفاً } ز
أما تخصيص هذا اليوم بذلك فتقليد للغير غير محمود، وإن استمرار حسن المعاملة مع والدتك يجعلك باراً من الوجهة الشرعية، ولو أنها غضبت لأنك لم تحتفل بهذه المناسبة، لكن ننصح أن تذكر هذه الأم بالمعايير الشرعية لتبتعد عن تقليد غير المسلمين في الأعياد.
والله الموفق إلى سواء السبيل .
التوقيع

منظم الفتوى              أمين الفتوى              مفتي حلب
  علاء الدين قصير        محمد الشهابي                د.ابراهيم سلقيني



 
 

 
  •